لم تكن الكويت، عبر تاريخها، دولة تبحث عن النزاعات، أو تسعى إلى تأجيج الأزمات، بل عُرفت بالحكمة والاعتدال، وكانت دائماً منبراً للعقل والحوار، في منطقة شهدت الكثير من التوترات، والتحديات الإقليمية.
ورغم هذا النهج المتزن وجدت نفسها، مجدداً، في مواجهة تهديدات وهجمات تستهدف أمنها واستقرارها، وسيادتها.
ويظل التساؤل قائماً حول أسباب تعرض الكويت لمثل هذه الاعتداءات المتكررة، من جهات مرتبطة بإيران، سواء مباشرة، أو عبر جماعات تدين بالولاء طهران في المنطقة، ولماذا تتحمل دولة، اختارت السلام والانفتاح، تبعات صراعات ليست طرفاً فيها؟
إن الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي بطائرة مسيرة، قبل أيام وأدى إلى سقوط ضحية، وإصابة عدد من الأشخاص، لم يكن مجرد حادث أمني عابر، بل مثّل اعتداءً على أمن المدنيين، وعلى سيادة دولة مستقلة.
فالمطارات المدنية ليست مواقع عسكرية، إنما مرافق حيوية تربط بين الشعوب، وتسهم في حركة الاقتصاد، والتواصل الإنساني.
وتزداد خطورة هذه الأحداث لأنها تأتي ضمن سلسلة من التهديدات المتصاعدة التي واجهتها الكويت خلال السنوات الأخيرة، حيث تعاملت السلطات مع شبكات وخلايا اتُهمت بالارتباط بإيران، و"حزب الله" الأمر الذي فرض تحديات أمنية كبيرة على الدولة والمجتمع.
أما محاولات التنصل من المسؤولية، وتقديم روايات متضاربة، فإنها لا تغير من حقيقة أن الكويت لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
