أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن طهارة الثوب والبدن والمكان من الشروط الأساسية لصحة الصلاة، مشيرة إلى أن إزالة النجاسة واجبة عند القدرة عليها.
وأضافت الدار أن من أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه وكان موضعها معلومًا، وجب عليه غسل هذا الموضع وإزالة النجاسة منه قبل الصلاة.
أما إذا كانت النجاسة خفية ولا يُعرف مكانها على وجه التحديد، فإنه يجب غسل جميع الجزء من البدن الذي أصابته النجاسة، وكذلك غسل الثوب كله إذا تعذر تحديد موضع النجاسة فيه، وذلك لضمان تحقق الطهارة اللازمة لصحة الصلاة.
وأكدت دار الإفتاء أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
