واصل الذهب التراجع بعدما أعلنت إسرائيل أنها استهدفت مواقع إيرانية رداً على هجمات صاروخية شنتها طهران، ما يهدد وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط.
وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 0.7% ليتداول قرب 4300 دولار للأونصة، بعدما فقد نحو 5% من قيمته الأسبوع الماضي خلال أسوأ موجة تصعيد في الأعمال القتالية بالمنطقة منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في أوائل أبريل. وتصاعدت حدة القتال يوم الاثنين، إذ قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران بعد اعتراض صواريخ أُطلقت من طهران.
وجاءت الضربات الأخيرة رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإسرائيل إلى تجنب التصعيد، في وقت يواصل فيه السعي إلى التوصل لحل تفاوضي للصراع. وقال مستشار عسكري للمرشد الإيراني إن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل يوم الأحد كان "تحذيراً" لوقف الهجمات في لبنان، وهي جبهة جانبية شكلت إحدى العقبات الرئيسية في المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق أوسع نطاقاً بين واشنطن وطهران.
مخاطر التضخم تضغط على الذهب أدت الحرب، التي دخلت شهرها الرابع، إلى تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، وأثارت مخاوف بشأن التضخم العالمي.
ويزيد ذلك من احتمالات إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، وهو ما يمثل عاملاً سلبياً للمعادن النفيسة.
قالت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق لدى شركة "ستون إكس غروب" (StoneX Group)، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
