تحول كرسي المدير الفني للنادي الأهلي المصري في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه المقعد الكهربائي الساخن الذي يخشى أباطرة التدريب في أوروبا الاقتراب منه.
ورغم بريق البطولات والشعبية الجارفة التي يمتلكها عملاق القارة السمراء، إلا أن هناك خطوطًا حمراء وكواليس مرعبة باتت تدفع المدربين الكبار للهروب من بوابات "التتش"، وتفضيل خيارات أخرى قد تكون أقل جماهيرية لكنها أكثر أمانًا واستقرارًا لمسيرتهم المهنية.
بعد موسم كارثي.. الأهلي المصري يستنجد بـ"جلاده القديم"
جحيم الضغط الجماهيري وحسابات النخبة الأوروبية
تأتي في مقدمة الأسباب التي تصنع حالة النفور لدى المدربين الأجانب الكبار هي المقصلة الجماهيرية والإعلامية الشرسة في المنطقة العربية وأفريقيا، حيث تعيش هذه المنظومة على ثقافة ترفض تمامًا الصبر أو الاعتراف بمفهوم "المشروع طويل الأجل".
فالمدرب هنا يجد نفسه محاصرًا بضغوط مرعبة لا تغفر خسارة مباراة واحدة أو حتى التعادل، وهو مناخ خانق لا يتناسب مع عقلية المدربين الكبار الذين اعتادوا على العمل في بيئات توفر الحد الأدنى من الهدوء والاستقرار التكتيكي، مما يجعلهم يفرون من هذا الصخب الاستنزافي لسمعتهم.
هذا الضغط المحلي الخانق يتزامن مع رغبة بديهية لدى مدربي الصف الأول في الانتظار والترقب للحصول على مقعد دافئ داخل الدوريات الخمسة الكبرى في القارة العجوز، إذ يرى أغلب هؤلاء أن الخروج من الرادار الأوروبي والتوجه نحو الشرق الأوسط أو أفريقيا بمثابة "مخاطرة تكتيكية" قد تدفن مسيرتهم مبكرًا.
ويفضل المدرب الكبير البقاء في مقاعد المتفرجين لأشهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
