إذا كان العالم متجهاً لاستبدال كل ما في حياتنا من نظم تقليدية والاعتماد على التكنولوجيا ونظامِ عملٍ في معظمه عن بُعد، فهذا يقودنا لنتساءل، هل سيتم تطوير نُظم التعليم الحالية بحيث لا يكون وجود لمباني المدارس وأن الدراسة في جميع مراحلها ستكون عن بُعد؟، لا سيما بعد أن تم الاعتراف بالشهادات الجامعية التي يحصل عليها الطلبة عن بُعْد، أي دون الحضور للحرم الجامعي.
ولكن الإجابة لن تكون سهلة لوجود عدة تحديات، ولنُبسط فكرة هذه التحديات فسنلجأ لحكمة الأمثال، وسنفترض وجود إحدى الدول الإفريقية الفقيرة، والتي تفتقد البنية التحتية أو مبانيَ للمدارس ولم يبلغ التعليم فيها مبلغه كما في الدول المتقدمة التي لها نظام تعليمي يُصنف بأنه متطور ومدارس مجهزة بكل ما يحتاجه الطالب وبنى تحتية تخدمها.
هذه الدولة الإفريقية ستكون أكثر قابلية لتطبيق نظام تعليمي تقني حديث لعدم اضطرارها للتضحية بأي شيء، لأن كل ما يحتاجه التعليم في هذه الدولة توفيرَ (الإنترنت)، ثم أجهزةَ الحاسوب، ومكاناً صحياً يجتمع فيه الطلبة في أول ست سنوات فقط، لتعليمهم كيفية استخدام هذه الأجهزة بالإضافة إلى تعلُّم بعض الأساسيات ومهارات الحياة، دون الحاجة إلى أن يقضوا الساعات الطوال في المدارس التقليدية.
بعد السنوات الست الأولى التي يتم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
