خفضت إيران أسعار نفطها الخام الموجّه إلى المشترين الصينيين في محاولة لاستقطاب اهتمام المصافي المستقلة، التي خفّضت بدورها معدلات التشغيل للحد من خسائرها الناجمة عن تراجع هوامش الربح.
قال تجار في السوق إن خام "إيراني لايت" تسليم يوليو عُرض بخصم يزيد على دولار واحد للبرميل مقارنةً بسعر خام برنت القياسي في بورصة انتركونتيننتال بعد أن كان يُتداول بعلاوة سعرية في الشهر الماضي. أضاف التجار أن أسعار الخام الروسي المشحون من أقصى شرق البلاد قد خُفِّضت أيضاً.
تعد المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم " أباريق الشاي"، أكبر المشترين للنفط الإيراني، لكنها تواجه ضغوطاً اقتصادية متزايدة مع تحول هوامش أرباحها الضئيلة للغاية إلى خسائر أكبر.
تدفقات النفط الإيراني إلى الصين وجّهت بكين المصافي بمواصلة إنتاج الوقود بأي ثمن للحد من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، لكنها تتجه لتخفيف هذا التوجيه بعد تفاقم خسائر تلك المصافي.
تراجعت تدفقات النفط الإيراني إلى الصين إلى 1.1 مليون برميل يومياً في مايو، مسجلةً أدنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
