استقبل المغرب خلال شهر مايو الماضي، ما يقارب 1.7 مليون سائح، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وارتفع عدد الوافدين إلى المملكة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، بنسبة 7% إلى 7.7 مليون سائح، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء المغربية.
عروض الصيف.. كلمة سر السياحة المغربية للحفاظ على الانتعاشة
ويعكس هذا الأداء الإيجابي جاذبية المغرب كوجهة سياحية، حيث يستقطب أعدادا متزايدة من الزوار بفضل تنوع معالمه الطبيعية والثقافية والتراثية، فضلا عن استقرار المملكة وبنيتها التحتية السياحية المتطورة التي تلبي مختلف احتياجات الزوار.
ويرى المراقبون أن هذه النتائج تعود أيضا إلى فعالية استراتيجية الحكومة الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع السياحي.
توسيع نطاق الربط الجوي
تشمل هذه الاستراتيجية توسيع نطاق الربط الجوي مع العديد من الأسواق الدولية، وإطلاق حملات ترويجية مكثفة، وتشجيع الاستثمار في المشاريع السياحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسياح.
كما أسهمت جهود تطوير المرافق السياحية، وتحديث المواقع التراثية، وتعزيز التحول الرقمي في خدمات السفر والإقامة، في تحسين تجربة الزوار وترسيخ مكانة المغرب وجهةً سياحيةً متميزةً تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
الحفاظ على هذا الزخم
تراهن المملكة على الحفاظ على هذا الزخم خلال النصف الثاني من العام، لا سيما مع اقتراب موسم الصيف الذي يشهد عادةً زيادةً ملحوظةً في أعداد الوافدين.
وعلاوةً على ذلك، سيستضيف المغرب فعاليات ثقافية ورياضية كبرى من شأنها تعزيز حضوره الدولي وجذب المزيد من الزوار.
بنك الاستثمار الأوروبي يقرض المغرب 578 مليون دولار
وتؤكد المؤشرات الحالية أن قطاع السياحة المغربي يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وخلق فرص العمل، وتحقيق التنمية المحلية في مختلف أرجاء المملكة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
