افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملاتها على انخفاض جماعي، تزامنًا مع ارتفاع عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة.
وجاء هذا التراجع مدفوعًا بتجدد مخاوف التضخم في الأسواق العالمية عقب ظهور مؤشرات على مرونة سوق العمل الأمريكي، بالإضافة إلى اشتعال التوترات الجيوسياسية مجددًا في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلق المستثمرين ودفعهم نحو الحذر.
وقاد قطاع التكنولوجيا موجة الهبوط الإقليمية بعدما تراجع بنسبة بلغت 2.1%، في حين اتسعت رقعة الخسائر لتطول قطاع الطيران الحساس لتقلبات أسعار وقود الطائرات؛ حيث هبط سهما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
