أصدر مجلس عدن الاتحادي بيانًا عبّر فيه عن قلقه واستنكاره الشديدين إزاء ما وصفه بالانهيار الكارثي والمتواصل في خدمة الكهرباء بمحافظة عدن، مؤكدًا أن استمرار الأزمة وضع المواطنين أمام ظروف إنسانية ومعيشية صعبة بالتزامن مع موجات الحر وارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية.
وأكد المجلس أن أزمة الكهرباء لم تعد تمثل مشكلة خدمية مؤقتة، بل تحولت إلى معاناة يومية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، في ظل استمرار الانقطاعات وتراجع مستوى الخدمات العامة الأخرى، بما في ذلك المياه وتأخر الرواتب وارتفاع الأسعار وضعف خدمات الاتصالات.
وأشار البيان إلى أن تدهور الخدمات في عدن بلغ مستويات غير مسبوقة، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يتطلب تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة لمعالجة الاختلالات القائمة ووضع حلول واقعية ومستدامة.
وحمل مجلس عدن الاتحادي المجلس الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تدهور قطاع الكهرباء،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
