تواصل هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة تطوير مشاريع نوعية تسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وذلك في إطار رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة الشارقة مركزاً إقليمياً للتجارة والخدمات اللوجستية.
ويأتي مجمع الذيد اللوجستي في مقدمة هذه المشاريع النوعية بوصفه منصة استراتيجية متكاملة متعددة الوسائط تدعم حركة التجارة وتوفر حلولاً تشغيلية متقدمة للشركات والمستثمرين ومشغلي الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
وتتجاوز مساحة المرحلة الأولى من مجمع الذيد اللوجستي 16 مليون قدم مربعة بطاقة استيعابية تصل إلى 1.5 مليون حاوية نمطية سنوياً، وذلك ضمن خطة تطوير متكاملة تشمل مراحل مستقبلية تستهدف تعزيز الطاقة التشغيلية والتوسعية للمجمع بما يواكب النمو المتوقع في حركة التجارة والخدمات اللوجستية خلال السنوات المقبلة.
ويمثل المجمع إضافة استراتيجية لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية في دولة الإمارات من خلال دوره في تعزيز الترابط بين الموانئ البحرية والمنافذ الحدودية والمناطق الصناعية ومراكز التوزيع وشبكات النقل المستقبلية، بما يسهم في رفع كفاءة حركة البضائع وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد ودعم انسيابية التدفقات التجارية على المستويين الوطني والإقليمي.
ويشكل مجمع الذيد اللوجستي امتداداً استراتيجياً لمجمع الصجعة اللوجستي بما يعزز التكامل بين المرافق اللوجستية التابعة للهيئة، ويوفر منظومة تشغيلية أكثر مرونة وكفاءة قادرة على مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة والتدفقات اللوجستية ودعم متطلبات القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية داخل الدولة وخارجها.
ويتميز المجمع بموقعه الاستراتيجي في مدينة الذيد بما يجعله حلقة وصل محورية بين موانئ الإمارة البحرية ومنافذها الحدودية ومناطقها الصناعية والتجارية، ويسهم في تعزيز كفاءة حركة البضائع بين الموانئ والأسواق ومراكز التوزيع ويوفر للشركات منصة تشغيلية متكاملة تدعم سرعة الحركة التجارية وترفع كفاءة عمليات النقل والتخزين وإعادة التوزيع.
ويمثل المجمع امتداداً تشغيلياً لمنظومة موانئ الشارقة المتكاملة التي تمتد من ميناء خالد وميناء الحمرية على الساحل الغربي للدولة إلى ميناء خورفكان وميناء كلباء على الساحل الشرقي المطل على بحر عُمان، بما يعزز الربط بين الموانئ البحرية والمنافذ الحدودية والمناطق الصناعية، ويوفر للشركات والمستثمرين منظومة لوجستية متكاملة تدعم انسيابية حركة البضائع والتدفقات التجارية عبر مختلف الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
ويتكامل المجمع مع مسار جانبي لخط السكك الحديدية وساحة تحميل وتفريغ مرتبطة بالقطارات بما يدعم ارتباطه المستقبلي بشبكة السكك الحديدية الوطنية؛ عبر مشروع قطار الاتحاد ويعزز دوره مركزا لوجستيا متعدد الوسائط يجمع بين النقل البحري والبري والسككي ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تعتمد أفضل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
