في مدينة تعيش تحت ضغط الحرب وتراجع الموارد وتنامي الاحتياجات الخدمية، يواصل صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز معركته اليومية للحفاظ على الحد الأدنى من النظافة العامة ومنع تراكم المخلفات في الأحياء والأسواق والشوارع.
ورغم شح الإمكانيات وتهالك المعدات وتوقف كثير من مصادر الدعم، يقول القائمون على الصندوق إن العمل لم يتوقف، وإن فرق النظافة تواصل أداء مهامها يومياً وسط ظروف تشغيلية معقدة.
وفي هذا الحوار الخاص مع صحيفة عدن الغد، يتحدث الأستاذ وليد سعيد قاسم السلامي مدير صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز عن واقع القطاع، وحجم الإيرادات، وعدد الآليات العاملة، والتحديات التي تواجه الصندوق، وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة.
**
بداية.. كيف تصف وضع النظافة في مدينة تعز والمديريات حالياً؟ وما نسبة التغطية الفعلية لرفع المخلفات؟**
رغم التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة، فإن صندوق النظافة والتحسين يواصل أداء مهامه اليومية، ويمكن وصف الوضع بأنه مستقر نسبياً مقارنة بحجم التحديات والإمكانيات المتاحة.
حالياً تُقدر كمية المخلفات المنتجة يومياً بما بين 500 إلى 600 طن، فيما تتراوح نسبة التغطية الفعلية لخدمات الجمع والترحيل بين 70% إلى 80% وفق الإمكانيات الحالية، وهي نسبة جيدة قياساً بحجم التحديات، لكننا نطمح إلى رفعها خلال المرحلة القادمة من خلال تعزيز الأسطول وتحسين الموارد التشغيلية.
**
كم عدد الآليات والمعدات العاملة حالياً؟ وما حجم الاحتياج الفعلي؟**
يعمل الصندوق حالياً عبر:
* 4 ضاغطات كبيرة.
* 8 ضاغطات صغيرة.
* 8 كنترات.
* 5 قلابات.
* 9 تكاتك.
* شيول صغير واحد.
* بوبكات واحد.
لكن هذه الإمكانيات لا تزال أقل من الاحتياج الفعلي، خاصة مع تهالك بعض المعدات وارتفاع تكاليف التشغيل.
ونحتاج إلى:
* 20 ضاغطة كبيرة إضافية.
* 15 ضاغطة صغيرة.
* 15 قلاباً.
* شيولين إضافيين.
* جنزيرة للمقلب.
* ما لا يقل عن 900 برميل قمامة.
**
ما أبرز الإنجازات التي تحققت منذ بداية 2026؟**
استطعنا الحفاظ على استمرار خدمة النظافة دون انقطاع رغم الصعوبات المالية، والحفاظ على التشغيل اليومي للأسطول، ورفع مئات الأطنان من المخلفات يومياً.
كما نفذنا حملات نظافة موسمية، ورفعنا مستوى الاستجابة لشكاوى المواطنين، وأعدنا تشغيل عدد من الآليات بعد صيانتها وتأهيلها، وعملنا على تعزيز الجاهزية لمواجهة الأمطار والسيول، إلى جانب استكمال النظام الآلي المحاسبي.
**
ما أبرز التحديات التي تواجه عمل الصندوق؟**
أبرز التحديات تتمثل في محدودية الموارد المالية، وارتفاع أسعار الوقود والزيوت وقطع الغيار، وتهالك الآليات، وتراكم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
