تمثل مدينة يافع الشامخة، بقممها التاريخية وحاضنتها الشعبية، ركيزة أساسية وعمقاً استراتيجياً لا يتزحزح في مسار الحركة الوطنية للجنوب العربي؛ حيث يبرهن أبناء يافع في كل المنعطفات التاريخية على تمسك فولاذي بهويتهم الوطنية الأصيلة، وقضيتهم العادلة، والتفافهم المصيري حول كيانهم السياسي الشرعي المتمثل في المجلس الانتقالي الجنوبي.
هذا التلاحم العضوي لا يمثل مجرد خيار سياسي عابر، بل هو التزام مبدئي يمنح مسارات النضال الجنوبي ومؤسساتها مصدر قوة هائل وضمانة حقيقية لحماية تطلعات الشعب في العيش الكريم واستعادة دولته الفيدرالية المستقلة.
والمتأمل في مسيرة النضال الجنوبي يجد أن يافع كانت سباقة دائماً في تقديم التضحيات وقوافل الشهداء، وصياغة معالم الوعي الوطني الذي تحطمت عليه كافة مشاريع الاحتلال والابتزاز.
يتجلى هذا التمسك بالهوية في تقديم المصلحة العليا للجنوب فوق كل الاعتبارات الحزبية والمناطقية، وإدراك أبناء يافع المبكر لأبعاد المؤامرات وحروب الخدمات الممنهجة التي تشنها القوى المعادية لإنهاك الحاضنة الشعبية وتفتيت الجبهة الداخلية. ومن هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
