الاحتجاجات الشعبية الجارية حاليا في المكلا وسيئون وعددا من مناطق حضرموت ضدا على تردي اوضاع الكهرباء والخدمات الأخرى هناك ينسف الاعتقاد بأن ازمة الكهرباء في عدن مرتبطة بشكل كبير بمنع وصول الوقود من حضرموت ؛ فهذه الأخيرة يبدو انها ليست افضل حالا من عدن.وهي المحافظة النفطية المتهم محافظها بأنها يستأثر بنفطها ويحجبه عن المحافظات الاخرى؛ كما ان تلك الاحتجاجات في حضرموت والتي تبدو نسخة طبق الاصل لذات الاحتجاجات ولنفس معاناة عدن تجبرنا على اعادة النظر والتحلل من نظرية المؤامرة باعتقادنا أن عدن مستهدفة من محافظ حضرموت ومن السعودية؛ فالسلطات المحلية ممثلة بمحافظي المحافظتين: عدن وحضرموت مواليان تماما للسعودية؛ وبالتالي يكون من الصعب القول ان السعودية تريد افشال نفسها وافشال السلطات المسنودة منها.
من المؤكد ان السعودية تعاني من مشكلة حقيقة وورطة غير مفهومة ابدا وتبعث عن الغرابة وهي تتعثر بتوفير الخدمات و تتثاقل بعدم الضغط على السلطات الحكومية بتوفيرها؛ ولديها اي المملكة كل الوساىل والطاقات الهائلة لإحداث فارق حقيقي بالوضع القاىم.
فلماذا لا تسعى لتوفير ولو الحد الأدنى من الخدمات وهي قادرة عليها وزيادة؟ فهي الدولة النفطية العظمى والثرية بالشرق الاوسط وبالعالم شيء محيّر بالفعل .
فاستمرار تدهور الاوضاع الخدمية يُقيد ضمن رصيد فشلها. وليس له اي مبرر ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
