باحث اقتصادي: ضغوط على محافظ البنك المركزي ورسائل سياسية ضد الانتقالي رافقت الدعم السعودي بعد أحداث حضرموت

كشف الباحث الاقتصادي الدكتور وحيد الفودعي بإن الدعم السعودي الذي أعقب أحداث المناطق الشرقية وتحسن خدمة الكهرباء آنذاك حمل أبعاداً سياسية هدفت إلى ترسيخ انطباع بأن المجلس الانتقالي كان سبباً في تعثر الخدمات، مشيراً إلى أن تلك المرحلة شهدت أيضاً ضغوطاً مورست على محافظ البنك المركزي لخفض سعر الصرف الأجنبي بغرض تحقيق مكاسب سياسية على حساب المجلس الانتقالي.

وقال د.الفودعي، في تعليق نشره عبر حسابه على تويتر رصده محرر عدن تايم: " بعد أحداث المناطق الشرقية وإزاحة المجلس الانتقالي من المشهد، استمرت الكهرباء بالعمل لساعات طويلة وصلت إلى 14 ساعة تشغيل مقابل ساعة انطفاء، وذلك بدعم سعودي بهدف كسب الرأي العام وإيصال رسالة مفادها أن المجلس الانتقالي كان يعرقل الخدمات، وأن إبعاده أدى إلى عودة الخدمات وتحسنها".

وفيما يخص الضغوط على محافظة البنك المركزي، قال، بعد أحداث المناطق الشرقية: " مورست ضغوط على محافظ البنك المركزي لخفض سعر الصرف الأجنبي بغرض تحقيق مكاسب سياسية أيضًا على حساب المجلس الانتقالي؛ وكان سعر صرف الريال السعودي حينها نحو 425 ريالًا؛ وقد رفض المحافظ تلك الضغوط في البداية، ثم سمح لاحقًا بخفض محدود قدره 15 ريالًا فقط ليصبح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 31 دقيقة
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات