في قلب العواصف العاتية التي تعصف بالجنوب العربي، ومن رحم حرب الخدمات الشعواء التي تشتد وطأتها يومًا بعد يوم، تبرز مدينة يافع بشموخها الأسطوري وحصونها الضاربة في جذور التاريخ، كأيقونة حية للتحدي والعنفوان.
هذه المدينة الجبلية الشامخة، برجالها ونسائها وتاريخها، تبعث برسالة واضحة وجلية لكل من يراهن على سلاح التجويع وقطع شريان الحياة، مفادها أن يافع ستظل نابضة وتغني حتى في الظلام، فهذا الطراز الفريد من المدن لا تُقاس حيويته بمدى استقرار منظومة الكهرباء أو تدفق الإمدادات، بل بنبض إرادة شعبه التي لا تنطفئ أبداً.
الأزمات المتلاحقة التي تفتعلها قوى الاحتلال اليمني والسهعودية لإنهاك الشارع وإغراقه في فوضى البحث عن أساسيات العيش، ترتد دائماً خائبة على أسوار يافع. فالشعوب الحية التي جُبلت على الحرية والاعتماد على الذات لا يمكن لظلام "العقاب الجماعي" أن يحبس أنوارها؛ حيث يُثبت أبناء يافع في كل محطة وعياً فولاذياً وصلابة لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
