شخصيات أردنية وفلسطينية لـلدستور: الأردن الداعم الأول لفلسطين وشعبها #الأردن

كتبت: نيفين عبد الهادي

بحرص من جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعة شخصية من جلالته، بقيت القضية الفلسطينية حاضرة أولوية أردنية وقضية مركزية بكافة تفاصيلها، علاوة على حضورها دوليا وعلى كافة منابر صناعة القرار الدولي، بكافة الحقائق، فلم تكن يوما قضية عادية أردنيا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، إنما كانت بوصلة الأردن، وأولوية قدّم ويقدّم لها كل ما يحتاجه الفلسطينيون من دعم سياسي واقتصادي وإغاثي وإنساني، بإصرار دائم على إحقاق الحق، ونيل الفلسطينيين حقوقهم الشرعية وفقا للقوانين الدولية، بناء على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.

ثوابت أردنية لم تتغير، كما لم تتأثر بأي تغييرات وأحداث، وضعها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أساسا، وقولا حاسما على كافة المحافل الدولية، لبقاء فلسطين حاضرة دوليا، ليس هذا فحسب، إنما في حلها يكمن تحقيق السلام الذي ينشده العالم، كما تنشده فلسطين والمنطقة، ونجح الأردن بقيادة جلالة الملك في إبقاء فلسطين حاضرة على مستوى دولي، علاوة على تمكّنه من تحقيق مكاسب للقضية وتغيير وجهات نظر دولية كثيرة تجاه القضية لجهة الصالح الحق الفلسطيني، وانتصارات متتالية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لتكون دوما مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية عملية ملموسة بإجراءات يعيشها الفلسطينيون سياسيا واقتصاديا وصحيا وإنسانيا وإغاثيا.

وطالما وجّه جلالة الملك ودعا لكل ما من شأنه حماية الحق الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وخلال الأشهر الماضية، دعا جلالته وعلى مستوى دولي لضرورة تنفيذ اتفاق غزة، وتدفق وصول المساعدات للأهل في غزة، وتقديم كل ما هو ممكن لتعزيز الصمود الفلسطيني أمام الانتهاكات الإسرائيلية، ليؤكد جلالته على حماية الحقوق الفلسطينية وصونها والدفاع عن المقدسات وحمايتها، وتقديم كل ما يحتاجه المسجد الأقصى من صيانة وترميم وفرش وغيرها من جوانب تحمي الأقصى الشريف.

وفي واقع الحال، أبقى جلالة الملك القضية الفلسطينية أولوية أردنية بثوابت متجذّرة تاريخيا على مبدأ السلام وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وحلّ الدولتين، ناهيك عن تقديم يد العون على مدار أعوام للأهل في فلسطين، لنرى واقعا هاما واستثنائيا لمواقف جلالته، وهذه المواقف والرؤى منذ الحرب على قطاع غزة، وتجاه الاعتداءات على الضفة الغربية المحتلة والقدس الشريف منذ بدء هذه الحرب.

اليوم، حيث يحتفل الأردنيون والوطن بالذكرى الـ27 لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، نقف أمام جوانب ومواقف عظيمة لجلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية، ودعم الأشقاء الفلسطينيين، فطالما كانت ولا تزال مواقف جلالته من القضية الفلسطينية هي الأكثر وضوحا وحسما، هكذا يقرأها سياسيون من الأردن وفلسطين ويرون أنها الأكثر قربا، ودعما، ويجدون في المواقف الأردنية بقيادة جلالة الملك الداعم الأساسي لصمود وثبات الفلسطينيين، فالأردن بتوجيهات جلالة الملك الأكثر تلمّسا لاحتياجاتهم وأوجاعهم، والأسرع في توفير كل ما يحتاجون من خلال كافة الوسائل، علاوة على المواقف السياسية الحاسمة والواضحة والجريئة لحل القضية الفلسطينية حلا عادلا، وعودة السلام لمساره الحقيقي.

وفي قراءة خاصة لـ»الدستور» بمناسبة الاحتفالات بعيد الجلوس الملكي على العرش، أكدت شخصيات سياسية من الأردن وفلسطين أهمية مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني والأردن بقيادته، لدعم القضية الفلسطينية، وبقائها حاضرة في المحافل الدولية، مؤكدين أن المواقف السياسية والجهود الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تقف بموازاة الإنسانية في دعم الأهل في فلسطين وقطاع غزة، فلم يغمض عينه للحظة عن الهمّ والحق الفلسطيني مدافعا ومساندا، مؤيدا لحقوق شرعية وتحقيق سلام عادل وشامل بدولة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

أمين المشاقبة

من الأردن، قال الوزير الأسبق الدكتور أمين المشاقبة: شكلت وما زالت القضية الفلسطينية حجر الأساس في السياسة الأردنية الداخلية والخارجية، والأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني هو الصوت الأعلى في إبراز القضية الفلسطينية في المحافل الدولية مستندات إلى مبادئ القانون الدولي والأعراف الإنسانية بأهمية حق الشعب الفلسطيني في تحقيق المصير، وقد آمن الأردن بالسلام العادل والشامل وضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي المحتلة العام 67، وطالما عقدت قمم واجتماعات على مستوى دولي بمبادرات أردنية إيمانا بأهمية تعزيز المواقف المنطلقة من مبادئ العدالة والانصاف.

وأضاف المشاقبة: يقود جلالة الملك عبدالله الثاني الدبلوماسية الأردنية لدعم الأشقاء في فلسطين في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ ساعتين
منذ 35 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعتين
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة