نحتفل في هذه الأيام بالذكرى الـ27، لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.. ففي هذا الصباح الهاشمي البهي القادم من وهج الخيل وصهيل النصر والصبر، والصَّهيل الهاشمي.. ذلك الصَّهيلُ الذي منحنا خبزنا وكرامتنا وطمأنينتنا، لتزهر الأرض الطيبة بالرياحين.. والنّخيل الهاشمي وارف الظلال، في هذا الحمى الذي لم يعط غير الحب لنا ولكل ظامئ قلب!.. فالفضاء الرحب عطر.. والثرى الطاهر.. «حنّا».. في عهد سيدنا الهاشمي الملك عبدالله الثاني.. أصبح الاردن رايةَ انتصار، وحكاية على فم السنابل، وفي ضمائرِ السيوفِ، والجدائل.. ترويدةَ الأحرار.. كرامة وكبرياء وثراه المُزدانِ، بالدَحنونِ، والنِّوار.. لتبقى مؤسسة العرش النبيل في وجدان الأردنيين نبض عشق، وحكاية فرح، ومسيرة نهضة وبناء ونماء في هذا العهد الجميل، الذي لا نجزع ولا نجوع فيه.. ولا نجزع أو نخاف..
«الدستور» تفتح أزاهير المحبة، في هذه المناسبة العزيزة، وتلتقي شريحة طيبة من نسيج مجتمعنا الطيب من متقاعدي دائرة المخابرات العامة، الذين عاهدوا الله تعالى بأن يبقوا تحت تأثير قسم الشرف العسكري الخالد حتى الممات: «أقسم بالله العظيم، أن أكون مخلصاً للوطن والملك، وأن أحافظ على الدستور، والقوانين والأنظمة النافذة وأعمل بها، وأن أقوم بجميع واجبات وظيفتي، بشرف وأمانة وإخلاص دون أي تحيز أو تمييز، وأن أنفِّذ كل ما يصدر إليَّ من الأوامر القانونية من ضباطي الأعلين».
المجالي: ملك أعز الله به وطنه
بهذه المناسبة السعيدة قال اللواء المتقاعد بسام عبدالحافظ المجالي: بالطبع إنه ومع إطلالة شمس التاسع من حزيران عام 1999، تشرق علينا بالبهاء مناسبة غالية على قلوبنا نحن الأردنيين جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.. الملك الإنسان البار بشعبه وأمته رمز الشهامة والغوث والشموخ والعطاء.. ملك أعز الله به وطنه وشعبه وأمته، مثال للصفاء والنخوة والنقاء، ملك يمتلك حس الإنسان بأخيه الإنسان، يتلمس حاجات شعبه الوفي في كل زاوية على أرض هذا الحمى العزيز، لا يدع مناسبة إلاُ ولديه مكرمة وغوث، يجلب الخير لشعبه الوفي، ويدفع الأذى عنهم ويعيش هموم الناس ويبذل قصارى جهده في تحقيق الخير لهم وتحقيق امانيهم ويمسح التعب عن وجوههم التي تشرق برؤية اطلالته البهية الهاشمية، ويسعى الى إقامة العدل بينهم، والعمل على تحقيق المصالح لما فيه خير الناس، الذين تتجلى محبتهم لقائدهم الملك عبدلله الثاني الذي استطاع ان يترجم قربه من شعبه بعاطفة وطنية إنسانية استثنائية بقربه من هموم شعبه وفي زياراته للمناطق الشعبية والاسواق والقرى والمخيمات وغيرها ليتحسس مطالب شعبه الواحد الذي يمضي على العهد الذي لن يتبدل او يتغير بأن يبقوا حراسا لشجرة آل البيت الهاشمي الكريم فوق هذه الارض الطيبة المباركة.
الزعبي: دور ريادي
بدوره قال اللواء المتقاعد عبدالرحيم الزعبي: ان جلالة قائدنا الملك الباني عبدالله الثاني نهض بمسؤولياته تجاه أمته العربية والإسلامية وخدمة قضاياها العادلة، من اجل رفعتها ومنعتها وتحقيق الأفضل لشعوبها في حياة حرة كريمة مستندا إلى ارث هاشمي نبيل ومحبة شعب أبي كريم وتقدير عربي وعالمي لدور الأردن الريادي في مختلف الميادين..كما انه بهمة وعزيمة سار الأردن بقيادة جلالته وتوجيهاته السامية للحكومات التي تشكلت في عهده نحو إصلاحات جذرية شملت مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية أثمرت عن تعزيز مكانة الأردن بين دول العالم، دولة مؤثرة ترتكز على العمل البناء والديمقراطية الحقة واحترام حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا الى انه وعبر سنوات الإنجاز، شكل الإصلاح أولوية قصوى لدى جلالته وفق رؤية تستشرف المستقبل، فكانت عملية الإصلاح بأبعادها المختلفة عملية جادة ومستمرة، والتي عززت نهج الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان وحماية الحقوق والحريات المدنية.
الطراونة: صوت الحق
من جهته قال العميد المتقاعد خالد زعل الطراونة، ان الاردنيين يعتزون بمليكهم الذي يلتقيهم ويتواصل معهم في كل أماكن وجودهم يستمع الى مطالبهم ويتفقد أحوالهم، بعيدا عن البروتوكول او التحضيرات المسبقة، ويأمر بتلبية احتياجاتهم ويوجه الحكومة وكل من يعنيهم الأمر بوضع خطط وبرامج ذات اجندة زمنية محددة لإقامة المشروعات التنموية والبنى التحتية ويعود الى المكان عينه لتفقد ما تم انجازه والاطلاع على المتغيرات الإيجابية التي طرأت وفق الخطط التي وضعت..
وبين الطراونة في هذه المناسبة الغالية على قلوب ابناء الوطن وكافة متقاعدي ومنتسبي الجيش العربي الاردني المظفر والأمن العام والمخابرات العامة وكافة الاجهزة الامنية، لأنهم الأقرب الى نبض قلب قائده الأعلى جلالة الملك عبدالله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
