ديرة طيبة يأتيها رزقُها بإذن ربها، أبناؤها يجدّون ويجتهدون من أجل رفعتها وتألقها.
كم عانت هذه الديرة الطيبة من آلام وتحمّلت من أوجاع نتيجة الحقد والحسد عليها؟
إن يحسدوك على عُلاك فإنما
متسافل الدرجات يحسد من علا
أُمنا الكويت نحميها بالجوارح ونتصدّى لكل مَن تسوّل لهُ نفسه بأن ينظر إليها بنظرة تؤذيها.
أيتها العزيزة ستبقين شامخة في عيون العالم، لأن أبناءك سور منيع من أجل حمايتك، دماء أبنائك سالت تروي بطولات من أجل أن تستمري عالية متألقة في عيون الدنيا.
كويت الإباء لا ترضخ لأي عدوان، لأن أرواح أبنائها تحميها لتظل زاهرة في عيون الدنيا.
ما لك إلا الموت يا عدوي
في البر أو في البحر أو في الجوِ
دماء أبنائك سالت تروي
بطولتي وعزة انتقامي
كم من دمٍ سال كي يروي هذه الأرض الطيبة، لتنبت بعدها الزهور اليانعة الفوّاحة التي تنثر عبير الشهادة.
أيها الوطن الكريم!
كم من بطل من أبنائك ابان الغزو العراقي الآثم اقتادته أيدي الظلم الى منزله!
وقالوا لذويه احضروا شراباً يحبه ولدكم، فلما أتوا بهذا الشراب بدل من أن يسقوه إياه ضربوهُ بسهم محقّق قتَلهُ من الوريد إلى الوريد.
ما أجمل أبناءك أيها الوطن الكريم!
إنّهم يتسابقون من أجل علوك وازدهارك وتألقك، لا يدّخرون شيئاً يبذلونهُ من أجل الحفاظ على تألقك.
ما أجملك يا وطن الخير الذي ينثر نعمة الله الكريم على أبنائه كي يعيشوا حياة ممرعة بالخير والنعمة!
كويت العز ستبقى عزيزة بين الأوطان ومتألقة في قلوب أبنائها رغم أنوف الأعداء.
يقولون لماذا تحب الكويت؟
لماذا أغانيك مسكونة بحب الكويت وأهل الكويت؟
فقلت اسألوا: الفجر عن نوره
وقلت اسألوا: الطير عن وكره
وقلت اسألوا: البحر عن موجه
وقلت اسألوا: الورد عن عطره
إذا ما عرفتم لهذا جواباً
عرفتم لماذا أحب الكويت.
أيتها الديرة المتألقة نحبك؛ لأن حب الأوطان من الإيمان ونحن المؤمنون بأنك حبيبة القلوب وجنة الأوطان.
فيها نشأنا وغذتنا بكل شيء ورعتنا عندما كنا صغاراً وعلّمتنا في مدارس وفق أحسن سُبل التعليم.
كل شيء وفّرتهُ لنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
