قال الإعلامي محمد علي خير، إن مبررات الحكومة في التحول من الدعم السلعي العيني إلى النقدي تتمثل في السعي نحو القضاء على ظاهرة "السعرين" للسلعة الواحدة، مثل بيع رغيف الخبز داخل المنظومة بـ 20 قرشا وخارجها بجنيه ونصف أو جنيهين، والذي يفتح الباب للفساد وبيع الدقيق في السوق السوداء.
وأشار خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" إلى أن الحكومة تستهدف توجيه الدعم لمستحقيه، وإتاحة الفرصة لمن لا يستهلك حصته الكاملة من الخبز لاستغلال القيمة النقدية المتبقية في شراء سلع أخرى.
وعلق على تصريحات أحمد كمال مساعد وزير التموين لـ "الشروق" والتي أعلن فيها أن الدعم النقدي سيشمل رغيف الخبز، قائلا: "كان تصوري أن الحكومة أن الدعم النقدي سيتعلق بالسلع التموينية فقط، لكن التموين أعلنت أن الدعم النقدي سيشمل رغيف الخبز، وأنا أرى أن الخبز أمن قومي، أنت لا تزال لم تطبق منظومة الدعم النقدي للسلع التموينية، ثم تذهب وتضم إليها منظومة الخبز التي يعتمد عليها الملايين!".
وتساءل عن الضمانات التي تكفل توافر الخبز بالكفاءة والجودة والسعر العادل في حال تحوله للسعر الحر، قائلا: "ما الذي يضمن لي أن أصحاب المخابز لا يرفعون السعر أو لا يتلاعبون في الوزن، ليه يا حكومة تغامري هذه المغامرة؟ ونحن كلنا في مركب واحدة، أنت تلعبين في منطقة حساسة الأكل والجوع.. أنا لا أضمن ألاعيب التجار".
ودعا إلى تطبيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
