كشف موقع متخصص في الابتكار البيئي عن تصميم ثوري لطابوقة بناء ذكية طورها مخترعان شابان، وهي طابوقة يُمكنها تبريد المباني والمدن باستخدام الكهرباء، ما يفتح الباب أمام مستقبل لا تكون فيه العمارة جزءاً من مشكلة الاحتباس الحراري، بل جزءاً من الحل.
وأفاد التقرير الذي نشره موقع «ecoticias.com» الإسباني بأن هذا الابتكار حصل على إشادة واسعة في مسابقة دولية للهندسة المستدامة، ويستند إلى مبدأ فيزيائي يُعرف بـ«التبريد الكهرحراري» (Electrocaloric Cooling)، وهو مجال بحثي يُراهن عليه العلماء كبديل عن مكيفات الهواء التقليدية التي تستهلك 10 في المئة من كهرباء العالم وتُطلق غازات دفيئة ضارة.
وأوضح التقرير أن الطابوقة صُممت بواسطة المهندسين ماريا لوبيز ودافيد كيم، وهما خريجان من جامعة برشلونة، وتعمل عبر تمرير تيار كهربائي خفيف عبر مادة خزفية متطورة تُغير درجة حرارتها استجابة للمجال الكهربائي، فتمتص الحرارة من الجو المحيط وتطردها إلى الخارج.
وأشار إلى أن الاختبارات الأولية أظهرت قدرة الطابوقة الواحدة على خفض درجة حرارة غرفة بمساحة 20 متراً مربعاً بمقدار 6 درجات مئوية، باستهلاك كهرباء لا يتجاوز 20 واطاً، أي ما يعادل استهلاك لمبة صغيرة.
واستعرض التقرير أبرز ما يميز هذا الابتكار وفقاً للباحثَين:
الطابوقات لا تحتوي على سوائل تبريد أو غازات ضارة، وتعمل بصمت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
