أنور الهواري يكتب: .. وأفوض قلبي إلى الله

قال لى: إنه يود لو تمكن من كتابة مذكراته ليس كأستاذ كبير ومسؤول شغل مناصب رفيعة، لكن كإنسان عادى جدًا، وربما أقل من العادى جدًا، كان موفقًا فى العلم والعمل وعاش فى ستر الله ولُطفِهِ دون عُسرٍ أو ترف، لكنه عاش أكثر من ثمانين عامًا تقلبت به حظوظه بين درجات مختلفة من التعاسة الشخصية حتى تكيف مع حقيقة صاغها لنفسه تقول: نحنُ خُلِقنا لأداء الواجب وليس لنستمتع بالحياة، فكرة الواجب منحته رسالةً نبيلةً فى الحياة، كانت عزاءً غير واعٍ لما يلقاهُ من سوء بخت فى حياته الخاصة، كانت فكرةُ الواجب كرسالة أخلاقية تكفى لتزود أعماقه الحزينة بلحظات إشراق ونور داخلى يُلهمه أن ينسى ثم يغفر ثم يرمى نفسه مع أمواج الحياة يصارعُها أو يغرق ولا بديل ثالثًا. يضجرُ من البشر ولا يصبر عليهم ولا يطمئن فى حضورِهم، لكن كل ذلك لم ينزع من أعماق نفسه أن عليه واجبات يلزم أن يؤديها لكل الأقربين والأبعدين، الذين يجب عليه أن يَمُدَّ لَهُم يد المعونة. هذا الواجب وهذه الرسالة هى نقطة التوازن التى حافظت عليها متماسكًا أن تنهار تحت أحزان دفينة تنغرُ فى صدرِه كما لو كانت أسلاك كهرباء عارية تعبث بأعصابه بين ماس وشرار وأحيانًا نار. قال لى: إنه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
جريدة الشروق منذ 4 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 23 ساعة
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات