يقول الباحثون والخبراء في الشأن الاجتماعي إن مستوى
العائلية ومظاهر العنف الأسري في
يقع ضمن معدلاته الطبيعية مقارنة بالسنوات السابقة، وكذلك مقارنة بدول أخرى في العالم. وتدعم البيانات الرسمية السنوية عن معدلات الجريمة مثل هذه الأقوال.
لكن ما لا ترصده الأرقام والدراسات الإحصائية هو ما يشد الانتباه، وأعني هذا القدر من القسوة، حتى لا أقول الوحشية، في
العائلية. ويتساءل المرء مع نفسه بمرارة: كيف أصبح
بهذه القسوة؟!
إن نوعية
المرتكبة تبرر طرح هذا السؤال؛ فعندما يُقدم أب على قتل أطفاله بدم بارد، وفتى على ذبح والدته، وأب على قتل ابنه، ورجل على قتل زوجته ومن معها في موقع
دون رحمة، يغدو السؤال مشروعًا، ويفرض نفسه على طاولة البحث المعمق.
وليس كافيًا القول إن مستوى
يقع ضمن معدلاته الطبيعية، على أهمية ذلك؛ فالأهم هو كيف وصل الحال بأشخاص يعيشون بيننا بصورة طبيعية إلى هذا المستوى من التوحش الذي يدفعهم إلى ارتكاب
بحق أعز
إليهم في هذه الحياة.
نعرف أن "حارتنا"، التي نصف بها اختصارًا مجتمعنا الأردني، لم تعد صغيرة، فقد أصبحت كبيرة، يعيش فيها الملايين من الأردنيين وغيرهم من مختلف الجنسيات. ونعرف أن العلاقات الاجتماعية بين
تبدلت بصورة جذرية بفعل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي هزت المجتمعات العالمية بأسرها. ونعرف أيضًا أن الضغوط اليومية تعصف بالصحة النفسية للكثيرين، فضلًا عن ضغوط المعيشة. ولا ننسى عوالم التواصل الاجتماعي التي تسهم في نشر ثقافة العنف والكراهية والغضب، إلى جانب المخدرات التي دمرت حياة الآلاف وجرفتهم نحو عالم الجريمة.
ندرك جميعًا ذلك، غير أن ما يتبدى أمامنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
