في مثل هذه الأيام من كل عام ندخل في مرحلة الاختيار الصعب والحيرة التي تشغل بال الأهل، وقد يكون ما نمر به في المنطقة بل في العالم من أحوال أمنية وسياسية غير مستقرة، يجعل كل ولي أمر يعيد التفكير مراراً قبل حث أبنائه على تبني فكرة «السفر لاستكمال الدراسة»، وهنا نسأل هل مازال هناك حاجة فعلية للتفكير في إرسال الأبناء للالتحاق بالجامعات في الخارج؟
الوضع الأمني الذي نشهده ليس المحرك الأول والأساسي لإعادة التفكير في نظرية «التعليم الجامعي في الغرب»، فربما كانت لدينا الأسباب في الماضي التي تدفعنا للاعتقاد بأن التعليم الجامعي في أي دولة أجنبية يحمل مفعول السحر، وسيفتح كل أبواب الخير وفرص العمل المهمة أمام كل من يحمل شهادة بختم وتوقيع جامعة أجنبية، لكن التطور الذي شهدته جامعاتنا، والمستوى التعليمي والتخصصات في مختلف الجامعات ليست أقل قيمة وشأناً مما تقدمه الجامعات في الخارج، فلماذا مازال هناك من يتمسك بفكرة إرسال ابنه أو ابنته قبل حتى محاولة طرق أبواب الجامعات المحلية؟
كلفة الغربة لا تقتصر على الجوانب المادية وما نجمعه ونضربه على الآلة الحاسبة، هي ليست كلفة تقاس بالأرقام والأموال فقط، بل تقاس بالكلفة التربوية والنفسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
