تحل اليوم 9 يونيو ذكرى رحيل المطرب الكبير محمد قنديل، أحد أبرز الأصوات الغنائية التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الطرب المصري، بعدما نجح بصوته الدافئ وأدائه الشعبي الأصيل في أن يصبح واحدًا من أشهر مطربي جيله، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا تجاوز 800 أغنية ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
مسيرة محمد قنديل الفنية ورحلة الـ 800 أغنية
ولد محمد قنديل في أسرة ارتبطت بالموسيقى والغناء ارتباطًا وثيقًا، حيث كان والده من هواة العزف على آلتي العود والقانون، بينما كانت جدته المعروفة باسم "سيدة السويسية" من المطربات ذائعات الصيت في أوائل القرن العشرين، واشتهرت بالغناء في مجالس الأثرياء، كما سار شقيقه الأكبر عبد الله على الدرب نفسه، وظهر مطربًا في عدد من الأفلام خلال أربعينيات القرن الماضي، قبل أن يختفي تدريجيًا مع صعود نجم شقيقه الأصغر محمد قنديل.
بعد حصوله على الثانوية العامة، التحق محمد قنديل بمعهد الموسيقى العربية تحت رعاية مدير المعهد وقتها الملحن إبراهيم شفيق، حيث درس العزف على آلة العود وصقل موهبته الفنية، وخلال تلك الفترة لفت الأنظار بموهبته الاستثنائية، حتى اختارته كوكب الشرق أم كلثوم للمشاركة بالغناء معها في تابلوه "القطن" ضمن أحداث فيلم "عايدة".
يا رايحين الغورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
