طارق الشناوي يكتب: تخشى فاتن عيونه وهو يرتعد من علوية

النظرة هى أقوى أداة تعبير، وعندما تلتقطها الكاميرا يصبح التأثير مضاعفا. النجومية التى يتمتع بها إنسان تبدأ من نظرة العين، النجم أو النجمة تشع عينيه بريقا يأسر من يقف أمامه، وليس الأمر مقصورا فقط على الفنانين، الدائرة تتسع، من عاصروا مثلا الرئيس جمال عبد الناصر توقفوا كثيرا أمام نظرات عينيه الآثرة الساحرة حتى إنهم أشاعوا كذبا فى مسلسل (الشحرورة) الذى تناول حياة صباح أنها غنت له (من سحر عيونك ياه).

وفى لغة العيون، يقف على القمة عدد قليل جدا من نجوم السينما المصرية، طبقا للترتيب الزمنى محمود المليجى وعمر الشريف وأحمد زكى. خصوصية المليجى أستطيع أن أقترب منها من خلال تلك المواقف التى وثقت عددا منها، فى برنامج كنت أعده وأقدمه فى قناة (أوربت) قبل نحو ربع قرن.

أتذكر فيلم (غروب وشروق)، 1970 إخراج كمال الشيخ، روى لى رأفت الميهى، كاتب السيناريو، أن المشكلة التى واجهت مصداقية الفيلم سببها نظرة محمود المليجى فى اللقطة الختامية، عندما ألقى البوليس السياسى القبض عليه بتهمة الفساد، واللقطة الأخيرة يتبادل فيها النظرات مع ابنته الوحيدة سعاد حسنى، وفى عرض محدود لفريق العمل، اكتشفوا أن مساحة التعاطف مع المليجى تجاوزت حدود المسموح، فى عمل فنى مفروض أنه يدين تلك التجاوزات،

اجتمع كمال الشيخ مع الكاتب رأفت الميهى ومونتير الفيلم سعيد الشيخ، ومدير التصوير كمال كريم، أجمع الأربعة على أن طول زمن اللقطة القريبة على عيون المليجى هو سر التعاطف، وقرروا عن طريق (المونتاج) اختصارها.

روت فاتن حمامة أنها كانت تواجهها صعوبة فى تمثيل المشاهد المشتركة مع المليجى، لأنها بمجرد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
مصراوي منذ 11 ساعة
جريدة الشروق منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 22 ساعة
بوابة الأهرام منذ 22 ساعة