مقالات الشروق| شريف عامر: غروب البطل الخارق. بدا الرئيس الصينى سعيدا فخورا أمام ضيفيه رئيسى روسيا وكوريا الشمالية خلال قمة جمعتهم فى شهر سبتمبر الماضى أثناء مرور الاستعراض العسكرى الكبير.. قارن الخبراء الأمريكيون الصور بما لديهم من معلومات فتفجر القلق. رغم تتبع الأجهزة المخابراتية ورصدها كل خطوة لدى الجانب الآخر، إلا أن هناك دائما ما ينجح كل طرف فى إخفائه، وقد قررت الصين أن تعلن عنه فى حضور حليفيها المفضلين

بدا الرئيس الصينى سعيدا فخورا أمام ضيفيه رئيسى روسيا وكوريا الشمالية خلال قمة جمعتهم فى شهر سبتمبر الماضى أثناء مرور الاستعراض العسكرى الكبير.

قارن الخبراء الأمريكيون الصور بما لديهم من معلومات فتفجر القلق. رغم تتبع الأجهزة المخابراتية ورصدها كل خطوة لدى الجانب الآخر، إلا أن هناك دائما ما ينجح كل طرف فى إخفائه، وقد قررت الصين أن تعلن عنه فى حضور حليفيها المفضلين.

ملخص التقارير المحدثة:

«سبقتنا الصين بمسافة واضحة فى مجال ابتكار وتصنيع اجيال متقدمة من المسيرات ذاتية الادارة و القرار».

بدا أن سباق التسلح الجديد سيتسارع أكثر. سباق اتفق أهل العلم والسياسة أنه أشبه ببدايات سباق الوصول للقوة النووية، لكنه هذه المرة مخيف أكثر، حيث النتائج غير واضحة المعالم، وأثرها التدميرى لا يمكن قياسه عندما يخضع لردود افعال غير بشرية!

فى شهر مايو الماضى، استمتع ترامب بمظاهر الفخامة الصينية التى تم إعدادها وتصميمها بعناية شديدة لتحقيق غرض إبهاره وإثارة اعجابه. الرجل بسيط، وواضح، والتأثيرعليه من شأنه تخديره، وإبطاء سرعته المعروفة فى اتخاذ القرارات.

قبل ذلك وخلاله فى غرف جانبية، كان خبراء التفاوض والتسليح من الجانبين يحاولون التوصل إلى اتفاق يتعهدان بموجبه بعدم السماح لأنظمة الذكاء الاصطناعى أن تتفاعل ذاتيا، فتختار الأهداف، وتتخذ قرارات إطلاق الصواريخ أو المسيرات.

«لابد من وجود إشراف بشرى يمنع هذا القدر من الاستقلالية».

كانت هذه هى اولوية العملاق الأمريكى وهو يلتقى مع العملاق الصينى القديم الذى قرر التحديث والنهوض سنوات، ثم بدأ الإعلان عن قدراته الجديدة.

أدركت مؤسسات الفكر والتحليل أن ما كررته كثيرا من مخاوف، بدأ يتجسد واقعا، وأن العملاق الأمريكى لم يعد وحيدا بلا منازع. قالها صراحة الرئيس الصينى: «إن الاتفاق ضرورة لبقاء العملاقين، والعالم أجمع».

*********

الحقائق المجردة تقول إن الولايات المتحدة الأمريكية مازالت صاحبة اليد العليا اقتصاديا وعسكريا و علميا.

- أفضل خمسمائة جامعة فى العالم ثلثها أمريكى، وهو ضعف نصيب الصين منها.

- أساطيلها النووية تجوب العالم بأعلى قدرات عسكرية. حقيقة ثابتة لأى امبراطورية منذ عصر الاكتشافات والأساطيل البحرية التى اكتشفت أمريكا ذاتها منذ ثلاثة قرون.

- ٦٧٪؜ من الناتج القومى الأمريكى قادم من الاستثمار فى الذكاء الاصطناعى بكل مراحله من البحث النظرى حتى التصميم والإنتاج ليكون له رأى و قرار. من نصيحة مستخدمه برأى او معلومة عبر الهاتف،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعتين
جريدة الشروق منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 22 ساعة
مصراوي منذ 3 ساعات