فجّرت تقرير فرنسي ضجة كبيرة في أوساط كرة القدم العالمية حول خضوع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لإرادة الحكومة الأمريكية وذلك قبل يومين فقط من انطلاق كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في نسخة استثنائية.
وفي نسختها الثالثة والعشرين، ستكون بطولة كأس العالم 2026، تاريخية على مستوى عدد المنتخبات المشاركة إذ تسجل للمرة الأولى حضور 48 منتخبا، بزيادة 16 منتخبا عن نسخة قطر 2022، كما أنها تقام للمرة الأولى في 3 بلدان في أمريكا الشمالية.
ومنذ أشهر عدة، بدت عديد الظواهر المتعلقة بكأس العالم مثيرة للجدل والتساؤلات، وداعية لسيل من التقارير المنتقدة لسياسة الاتحاد الدولي لكرة القدم إزاء العقبات التي تنتصب أمام أكبر محفل رياضي في التاريخ.
نظام جديد و48 منتخبا.. كيف يتمّ حسم المتأهلين لدور الـ32 في كأس العالم 2026؟
ووجهت صحيفة "أواست فرانس" الفرنسية انتقادات لاذعة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الإيطالي ـ السويسري جياني إنفانتينو، بعد استمرار سياسة الرضوخ التام لأوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق قولها.
منصب إنفانتينو وجائزة السلام
وفي مقابلة أجرتها مع خبير فرنسي في الاستراتيجيات والسياسة، خلُصت الصحيفة الفرنسية إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه إنفانتينو يرفضان الدخول في صدام مع إدارة ترامب لاعتبارات تنظيمية ورياضية تتعلق لا فقط بسير كأس العالم 2026، وإنما أيضا بمنصب إنفانتينو نفسه رئيسا للاتحاد.
إنفانتينو تخلى عنه.. من هو الحكم الصومالي المحروم من كأس العالم؟
وأضافت أن "جياني إنفانتينو اختار سياسة "الهروب إلى الأمام" من خلال الرضوخ التام لإدارة ترامب، ويأتي ذلك في إطار تجنب أي مشاكل تنظيمية قد تطرأ خلال البطولة، مما جعل الفيفا تبدو وكأنها "ملحق" للبيت الأبيض وليس منظمة دولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
