(CNN) -- بلونيها الأبيض والأزرق، لا شك أن لسكان عروس البحر الأبيض المتوسط ذكرى خاصة تجمعهم بعربات ترام الإسكندرية، التي تجوب شوارع المدينة منذ أكثر من 150 عامًا، لتُصبح على مدار عقود طويلة إحدى أبرز العلامات المميزة لثاني أكبر مدينة في مصر، وجزءًا لا يتجزأ من هوية الإسكندرية. الآن، تتوقف هذه العربات مؤقتا بعد إعلان محافظة الإسكندرية تنفيذ مشروع تطوير شامل للترام، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الأهالي، تراوحت بين الترحيب بالتحديث والحزن على غياب أحد أهم رموز المدينة التاريخية.وشارك المصور المصري هشام نظير لقطات مؤثرة في وداع ترام الإسكندرية القديم عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، حيث تظهر العربات الشهيرة التي اعتاد سكان الإسكندرية رؤيتها يوميًا وهي تشق طريقها بين ميادين وشوارع المدينة التاريخية. وقال نظير في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "أنا أحب التصوير بشكل عام، وأحب توثيق مدينتي الإسكندرية بشكل خاص، بالنسبة لنا يتمتع الترام بمكانة مهمة في الإسكندرية، مثل قيمة البحر الأبيض المتوسط". وأضاف أنه "جزء من تراث عمره يقرب من 160 عاما"، موضحًا أنه كان يستقل الترام للذهاب إلى المدرسة، ما جعل توثيقه يُشبه جزء من توثيق الحياتنا اليومية والذاكرتنا الجماعية. وعن أسلوبه في تصوير الترام، أوضح نظير أنه لا يسعى فقط إلى توثيق وسيلة نقل، بل إلى نقل المشاعر المرتبطة بها، قائلًا: "أحاول أن أوصل ما أحس به وأحبه للناس بصورة بسيطة". لذلك جاءت صوره أقرب إلى الحكايات البصرية التي تربط بين الترام، والمدينة، وسكانها.خلال سنوات التصوير، حرص نظير على إبراز الترام في عدد من المحطات التاريخية التي تحمل طابعًا خاصًا في ذاكرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
