ارتبطت رحلة العائلة المقدسة فى مصر بالتراث الثقافي الذي يشمل مجموعة من المواقع الأثرية التي لا تزال تحمل لنا الكثير من الآثار والقصص التي تُحيي لنا رحلة العائلة المقدسة في مصر، حيث دخلت العائلة المقدسة إلي مصر عن طريق سيناء من جهة العريش والفرما لترتحل إلى العديد من المدن المصرية، التي قسمتها المصادر الدينية والتاريخية القبطية إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى: (العريش الفرما تل بسطة مسطرد بلبيس مدينة سمنود - سخا وادي النطرون)، المرحلة الثانية: (المطرية بابليون "مصر القديمة" منف المعادي)، المرحلة الثالثة: (البهنسا - جبل الطير - الأشمونين - فيليس - قسقام - مير - جبل قسقام - جبل درنكة).
وقد نالت الكنيسة القبطية المصرية نالت مكانة دينية خاصة بين الكنائس المسيحية في العالم؛ لارتباطها برحلة العائلة المقدسة إلى مصر، حيث كانت مصر هي الملاذ لكل من يبحث عن الأمان، فلم تكن أرضها غريبة على أنبياء الله، فقد سبق وأن جاءها نبي الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ ووفد إليها يوسف ـ عليه السلام ـ، وصدع يوسف النجار بما أمر وجاء إلى مصر بالعذراء البتول وطفلها في رحلة مقدسة هروبًا من وجه "هيردوس" ملك اليهود آنذاك، ولم تستقر فيها العائلة المقدسة في مكان واحد إنما راحت تنتقل بين جنباتها من ساحل سيناء إلى دلتا ووادي النيل حتى وصلت إلى أواسط الصعيد".
السيد المسيح ـ عليه السلام ـ فى ملوي
يسرد لنا كتاب "ملوي بلدي" للكاتب الصحفي محمد شحاتة الجزار، قصة السيد المسيح ـ عليه السلام ـ فى ملوي حيث ارتحلت العائلة المقدسة من جبل الطير شرق سمالوط، ووصلت بعد رحلة امتدت لـ٦٠ كيلو متر إلى الأشمونيين، وقد كان فى المدينة حصان قائم على أربعة أعمدة، فإذا قدم إليه غريب صهل، فيأتى الحرس، ولكن حين وصلت العائلة المقدسة سقط الحصان، وفى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
