هناك رموزٌ في حياة الأمم لا تخضع للنقاش، ولا تقبل العبث، ولا تُعرض في مزادات المهاترات؛ لأنها ببساطة لم تأتِ بقرارٍ مكتوب، بل عُمّدت بالدم، والبارود، وتضحيات الرجال. وفي مقدمة هذه الرموز الحية، يتربع الشماغ الأردني المهدّب وعقاله، تاجاً على رؤوس الأوفياء، وعنواناً لسيادة وطن لا ينحني.
لذلك، وبكلمات حاسمة لا تقبل التأويل: مَن لا يعرف قيمة الشماغ الأردني وعقاله، ومَن لا يدرك أبعاد هذه الهوية الضاربة في عمق التاريخ.. فليخرس!
ليس مجرد قماش.. إنه وثيقة شرف
الشماغ الأردني، بأهدابه البيضاء التي نسجتها أمهات وجدات صابرات، وبحمرته الكبريتية التي تشبه لون دماء الشهداء على أسوار
وباب الواد وفي معركة الكرامة، ليس "قطعة قماش" للزينة أو الاستعراض.
العقال فوق الشماغ هو رصانة العقل، وهيبة الموقف، والالتزام بالعهد.
الهدب الأردني هو تفردٌ وبصمة كبرياء؛ فكل خيط فيه يروي قصة كرم، وإغاثة ملهوف، وصون عرض، وحماية دخيل.
عندما يرتدي الأردني شماغه، فهو لا يغطي رأسه، بل يتلفّع بالتاريخ، ويحمل على عاتقه إرثاً جليلاً من الرجولة والفروسية التي قادها الهاشميون بصبرٍ وعزم، وسار خلفهم جيشٌ عربي مصطفوي لم يخذل أمته يوماً.
عندما تسقط المروءة: الشماغ في حظائر الماشية!
لكن، يبدو أن الوقاحة والجهل ببعض "محدثي النعمة" ومخرّبي الذوق العام قد وصلت إلى حدٍّ لا يمكن السكوت عنه؛ حين تجرأوا بكل خسة على إقحام هذا الرمز المقدس في "دعايات رخيصة"، ووضعه فوق رؤوس وظهور الحيوانات والمواشي (كالخراف وغيرها) لغايات تسويقية مبتذلة و"تريندات" ساقطة!
ونقول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
