عندما يتحدث المؤرخون عن أكثر نُسخ كأس العالم تأثيراً في تاريخ كرة القدم، غالباً ما يتوقفون عند مونديال البرازيل 1950، ليس فقط بسبب النهاية الدرامية الشهيرة التي عُرفت باسم «الماراكانازو»، بل لأنها كانت البطولة التي أعادت الحياة إلى كأس العالم بعد سنوات من التوقف والشكوك حول مستقبله.
فبعد مونديال فرنسا 1938، دخل العالم في أجواء الحرب العالمية الثانية، لتُلغى نسختا 1942 و1946، وتتوقف البطولة لمدة 12 عاماً كاملة. وعندما اقترب موعد استئناف المنافسات عام 1950، كانت أوروبا لا تزال تعاني آثار الدمار، بينما كانت تكاليف السفر والتنظيم تُمثّل تحدياً هائلاً أمام المنتخبات والاتحاد الدولي.
ولم تكن البداية مثالية على الإطلاق، إذ شهدت البطولة سلسلة من الانسحابات قبل انطلاقها، لينخفض عدد المشاركين إلى 13 منتخباً فقط، وهو ما فرض نظاماً استثنائياً للمسابقة، اعتمد على مجموعات بأعداد مختلفة ثم جولة نهائية لتحديد البطل، بدلاً من الأدوار الإقصائية المعتادة.
ورغم تلك الظروف المعقّدة، نجحت البرازيل في تنظيم البطولة، بل وحوّلتها إلى حدث وطني ضخم من خلال تشييد ملعب ماراكانا العملاق في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



