الوكيل الإخباري-
ترأست وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وفاء بني مصطفى، اليوم الاثنين، اجتماع الوزراء ورؤساء وممثلي الدول العربية المشاركين في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة، الذي نظمته جامعة الدول العربية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وأكدت بني مصطفى أهمية مضاعفة الجهود لتعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الرؤى والمواقف حيال القضايا الاجتماعية والتنموية ذات الأولوية، مبينةً أن الاجتماع يأتي تأكيداً لأهمية مواصلة التنسيق والتشاور العربي، وتطوير آليات العمل الجماعي، كما يعكس إدراكاً عربياً متنامياً بأن البعد الاجتماعي يمثل ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية المستدامة، وأن التعامل مع القضايا الاجتماعية أولوية استراتيجية متكاملة مع الأبعاد السياسية والاقتصادية.
وأشارت إلى أهمية تطوير أدوات وآليات العمل العربي المشترك في المجال الاجتماعي، من خلال مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والأمانة الفنية للمجلس، وبما يعزز التنسيق المؤسسي بين الدول العربية، ويضمن تكامل الجهود، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، مبينةً أن هذا الاجتماع على هامش مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك يُعد أحد هذه الآليات الهامة للتنسيق في القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة والمواقف العربية تجاهها.
وأضافت أن الدول العربية تواجه تحديات اجتماعية وتنموية متزايدة، تستدعي تبني سياسات أكثر شمولاً ومرونة واستدامة، لا سيما في مجالات الحماية الاجتماعية، والحد من الفقر، والتمكين الاقتصادي، وتوسيع فرص العمل اللائق، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز الإدماج الاجتماعي بمختلف أبعاده، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، والأطفال، وكبار السن، والنساء، والشباب.
وبيّنت أن التطورات الإقليمية والدولية تتطلب تعزيز التنسيق العربي في المحافل الدولية، وصياغة مواقف موحدة تعكس أولويات دولنا، وتدعم الحضور العربي الفاعل في القضايا الاجتماعية والتنموية، مؤكدةً على أهمية تكثيف التنسيق المسبق بين الدول العربية ومندوبيها الدائمين لدى المنظمات الدولية، ولا سيما في ملفات الحماية والعدالة والإدماج الاجتماعي.
وتناولت أهمية تبادل الخبرات والتجارب العربية الناجحة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
