بين جدران قلعة الراقي، يحظى النجم الإيفواري فرانك كيسيه بمكانة فريدة جعلت الجماهير تطلق عليه لقب "الرئيس"، نظرًا لقيمته الفنية الكبرى داخل أرضية الملعب وشخصيته القيادية الديكتاتورية في فرض الانضباط وسط الميدان.
ومع تصاعد الأنباء حول اقتراب رحيله بنسبة كبيرة بسبب الخلاف المعقد على مدة تجديد العقد بين سنتين وثلاث سنوات، يواجه النادي الأهلي السعودي حتمية تجرع مرارة الفراق، والدخول في نفق مظلم من التبعات الفنية والتكتيكية التي ستكلف الفريق غاليًا في الموسم الجديد.
ما سرّ إلغاء انتخابات رئاسة الأهلي السعودي؟
أولًا: غياب الحسم في المواعيد الكبرى
الخسارة الأولى والأكثر فداحة للأهلي تتمثل في افتقاد اللاعب الأكثر حسمًا في كل المباريات المهمة.
لم يكن كيسيه مجرد لاعب وسط تقليدي، بل كان الورقة الرابحة والمنقذ الذي يظهر دائمًا عندما تختفي الحلول الجماعية وتشتد الضغوط في مواجهات الكلاسيكو والديربي، ورحيله يجرّد الراقي من ميزته التنافسية الكبرى أمام الخصوم.
أول عرض يصل كيسيه بعد رفضه تجديد العقد مع الأهلي السعودي
ثانيًا: خسارة الهداف غير المتوقع
لطالما مثّل النجم الإيفواري عمقًا هجوميًا مرعبًا للأهلي بفضل حاسته التهديفية العالية، فخروجه يعني خسارة هداف حقيقي وقادم من الخلف يتقن استغلال الكرات الساقطة والتسديد بعيد المدى، وتأدية أدوار المهاجم المتأخر بكفاءة نادرة يصعب على أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
