أحمد الشوابكة دشن وزير الداخلية مازن الفراية مبنى محافظة مادبا الجديد، بإزاحته الستارة عن اللوحة التذكارية للمبنى، إيذانا بافتتاحه رسميا ووضعه في خدمة أبناء المحافظة، بحضور محافظ مادبا حسن الجبور، وأعضاء مجلسي الأعيان والنواب، والحكام الإداريين، ومديري الدوائر الرسمية، ورؤساء البلديات، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، وجمع من الفعاليات المجتمعية والشعبية.
وجاء افتتاح المبنى تزامنا مع احتفالات المملكة بعيد الجلوس الملكي، وعيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وهي مناسبات وطنية تجسد مسيرة الدولة الأردنية وما حققته من إنجازات في مختلف المجالات بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.
واستهل محافظ مادبا حسن الجبور الحفل برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، والأسرة الهاشمية والشعب الأردني، بمناسبة الأعياد الوطنية، مؤكداً أن هذه المناسبات تشكل محطات مضيئة في تاريخ الوطن وتستحضر معاني التضحية والإنجاز والانتماء والولاء للقيادة الهاشمية.
وأكد الجبور أن افتتاح مبنى دار المحافظة الجديد يمثل إنجازاً مؤسسياً وتنموياً مهماً لمحافظة مادبا، ويعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لتطوير مؤسساتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن المحافظة تشهد حراكاً تنموياً متواصلاً في مختلف القطاعات.
وأعرب الجبور عن شكره وتقديره لمجلس محافظة مادبا على دعمه الكبير للمشروع، مبيناً أن المجلس أسهم بما نسبته 95 بالمئة من كلفة إنجاز مبنى دار المحافظة الجديد، الأمر الذي كان له الدور الرئيس في إنجاز هذا المشروع الحيوي وإخراجه إلى حيز التنفيذ ليكون معلماً إدارياً حديثاً يليق بمكانة المحافظة وأبنائها.
كما قدم الجبور الشكر والتقدير إلى معهد مادبا لفن وترميم الفسيفساء على مساهمته في إضفاء لمسات فنية وجمالية على المبنى من خلال تنفيذ أعمال فسيفسائية تعبر عن هوية مادبا الحضارية وتراثها العريق. وأشار إلى أن هذه الأعمال الفنية جسدت المكانة التاريخية للمدينة التي اشتهرت عالمياً بفن الفسيفساء، وأضفت على المبنى بعداً ثقافياً وحضارياً يعكس خصوصية مادبا وتميزها.
وأكد وزير الداخلية مازن الفراية أن الحكومة، وبرغم التحديات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
