يصل المنتخب الأرجنتيني إلى نهائيات كأس العالم 2026 في وضع فريد، إذ يدخل النسخة الموسعة (48 منتخباً) من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بصفته حامل اللقب، والمرشح الأبرز للذهاب بعيداً في المنافسة.
ومنذ رفع الكأس في قطر، حافظت كتيبة المدرب ليونيل سكالوني على استقرار مذهل بتحقيق لقب كوبا أمريكا 2024، والفيناليسيما، وتصدر تصفيات أمريكا الجنوبية (كونميبول) بجدارة.
ومع ذلك، تواجه الأرجنتين فرصة تاريخية لتكون أول دولة تحتفظ بلقب كأس العالم للرجال منذ أن فعلتها البرازيل عام 1962.
ورغم هذا الاستقرار، استعرضت شبكة "أوبتا" سبعة ملفات رئيسية تحيط بـ"البيسيليستي" قبل ركلة البداية:
1- غياب الاختبارات أمام "النخبة"
تكمن أولى المخاوف في ضعف الاحتكاك الأوروبي والعالمي خلال الدورة المونديالية الحالية.
فباستثناء مواجهات قمة أمريكا الجنوبية، خاضت الأرجنتين مباريات ودية أمام منتخبات مثل بورتوريكو، زامبيا، وموريتانيا.
هذه المباريات لم تمنح سكالوني المؤشر الحقيقي لكيفية مواجهة قوى النخبة الأوروبية أو المنتخبات المتطورة مثل المغرب واليابان.
2- لعنة الإصابات ولياقة الركائز
تثير الحالة البدنية لعدد من ركائز إنجاز مونديال "قطر 2022" القلق، حيث عانى لاعبون بحجم الحارس إيميليانو مارتينيز، والمدافع كريستيان روميرو، ولياندرو باريديس من إصابات متفرقة في أواخر الموسم الأوروبي مع أنديتهم.
3- عامل الدوري الأمريكي
يمثل انتقال ليونيل ميسي ورودريغو دي بول إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي تحولاً في مستوى التنافسية اليومية.
وتوضح أرقام "أوبتا" هذا التباين الشاسع، فبينما كان باريس سان جيرمان (نادي ميسي السابق) يحتل المركز الخامس في تصنيف "أوبتا" العالمي للأندية، يقبع إنتر ميامي حالياً في المركز 89.
ورغم أن أرقام ميسي الفردية مذهلة (19 مساهمة تهدفية في 14 مباراة هذا الموسم)، إلا أن المونديال سيكون الاختبار الحقيقي لترجمة هذه الهيمنة أمام دفاعات دولية شرسة.
4- إدارة الجهد البدني لـ "ليو"
وفقاً لبيانات "أوبتا"، بلغ معدل انطلاقات ميسي السريعة حوالي 13 انطلاقة لكل 90.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
