في أقصى الشمال اللبناني، يبرز مطار القليعات كمشروع استراتيجي يتجاوز البعد الجوي إلى رهان اقتصادي وتنموي واعد. فإلى جانب تخفيف الاعتماد على مطار بيروت، يُعوَّل على هذا المرفق لتحفيز الاستثمار والحركة التجارية والسياحية، وتحويل الشمال إلى مركز جذب اقتصادي يفتح آفاقاً جديدة للنمو والتنمية في المرحلة المقبلة.
بعد عقود من الانتظار، وُضع حجر الأساس لمطار الرئيس رينيه معوض وأُطلقت الأعمال التنفيذية، ليصبح بإمكان المسافرين حجز أولى تذاكر السفر خلال نحو 90 يوماً، بالتوازي مع مساعٍ للتعاون مع شركات الطيران لتوفير رحلات بأسعار تنافسية وتوسيع الوجهات المتاحة. ويختلف المطار عن مطار بيروت في نموذج تشغيله، إذ يُدار من القطاع الخاص ويستفيد من الجزء الأكبر من إيراداته، فيما يتبع مطار بيروت للدولة اللبنانية.
وبحسب مصادر خاصة لـCNBC Arabia، يفرض دفتر الشروط ربط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
