حبُّ الظهور يكسرُ الظهور... !| كتب ابراهيم باشغيوان #عدن_الحدث

بدايةً، وأقولها مرةً أخرى: إنني أحمل بيدي قلماً وفكرةً لا سوطاً؛ قلماً يذهبُ مذهباً مختلفاً، وعلى غير العادة، ليلتمس العذر في اختلافه لدى كل عينٍ قرأت ولم تتجاوز عتبة "المقصود" مما طُرِح بكل سلاسة ودون تعقيد، مستلهماً من واقعٍ ملموس لا يختلف عليه إلا من تجاهله وسلك طريق الظهور السريع.

وهنا يتضح الفرق الجوهري في ذلك ؛ حيث إن قوتنا الحقيقية تكمن في الأشياء التي نوفي بها ونتمسك بجوهرها، لا في الشعارات والوعود التي نطلقها في سماء الأماني المؤجلة، و التي لا تعدو كونها مجرد جسورٍ للعبور لا أكثر؛ ليصبح التخلي بعدها شيمةُ النفوسِ الهشّة، و الهروب من المسؤولية مهارةٌ لا يتقنها إلا أولئك العابرون على سلم الظهور ".

تزرع الشعوب قيمها في المدارس بأن الناس "سواسية كأسنان المشط"، ولكن نكتشف مع الأيام أن الواقع أصلع، وأن كل ما قيل كان مجرد شعار وكذبة تفاءلت بها قلوب الطيبين طويلاً. تلك القلوب التي افتقدت ملاذها الآمن، حين أضحت أبسط الحقوق عندها أبعد الأشياء منالاً، إلى درجة أنك لا تجد الأمن إلا في مكانين: سجادة صلاتك، وصدر أهلك البريء.

في هذه المساحة من الحقوق الضائعة، يظهر كل يوم من بين الثنايا من يدعي أنه "المنقذ" وبر الأمان، ليتزعم المشهد بمباركاتٍ اعتدنا انتشارها على وسائل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع عدن الحدث

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع عدن الحدث

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 17 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
نافذة اليمن منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 20 ساعة
نافذة اليمن منذ 40 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ ساعة