قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن وول ستريت تشهد واحدة من أكبر موجات جمع التمويل في تاريخ قطاع التكنولوجيا، مع تسابق الشركات إلى ضخ مئات المليارات من الدولارات في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط رهانات متزايدة على أن التكنولوجيا الجديدة ستعيد تشكيل الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.
وول ستريت تراهن على الذكاء الاصطناعي رغم المخاوف
وأوضحت الصحيفة أن الإعلان عن زيادة رأسمال بقيمة 85 مليار دولار من قبل شركة "ألفابت" لم يكن سوى أحدث حلقة في سلسلة عمليات تمويل ضخمة تشهدها الأسواق، تشمل طروحات عامة مرتقبة لشركات مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"سبيس إكس"، قد تجعل عام 2026 الأكبر على الإطلاق من حيث الأموال التي يتم جمعها عبر الاكتتابات العامة.
159 مليار دولار سندات
وفي الوقت نفسه، أصدرت شركات التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم "هايبر سكيلرز" وتشمل ألفابت وأمازون وميتا ومايكروسوفت وأوراكل، سندات بقيمة 159 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بـ108 مليارات دولار خلال العام الماضي بالكامل، و17 مليار دولار فقط في عام 2024، بحسب بيانات "ديلوجيك".
ولا تقتصر موجة التمويل على الشركات الكبرى، إذ تمكن مطورو مراكز البيانات من جمع مليارات الدولارات من أسواق السندات مرتفعة العائد، بينما لجأت شركات الحوسبة السحابية الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي إلى البنوك وشركات الائتمان الخاصة لتمويل شراء الرقائق الإلكترونية المتقدمة.
ورغم استمرار المخاوف من أن يتحول الإنفاق المتسارع إلى فقاعة استثمارية جديدة، فإن شهية المستثمرين لا تزال قوية حتى الآن، مدفوعة بقناعة متزايدة بأن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة اقتصادية طويلة الأمد.
كما ارتفعت أسهم التكنولوجيا المدرجة ضمن مؤشر "إس آند بي" 500 بنحو 31% خلال الربع الحالي، مدعومة بتوسع الإنفاق المؤسسي على أدوات الذكاء الاصطناعي وظهور مؤشرات على تحسن ربحية بعض الشركات العاملة في هذا المجال.
ونقلت الصحيفة عن ديفيد ليفكوفيتز، رئيس قسم الأسهم الأمريكية في "يو بي إس" لإدارة الثروات العالمية، قوله إن عدداً من المؤشرات الإيجابية عزز ثقة المستثمرين بجدوى الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وساعد على دعم التوقعات بتحقيق عوائد مجزية مستقبلاً.
مخاوف
ويُتوقع أن يتجاوز الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل أربع شركات تكنولوجية كبرى فقط نحو 670 مليار دولار خلال العام الجاري.
وأثار هذا الحجم الضخم من الإنفاق مخاوف متزايدة بشأن إمكانية تشكل فقاعة استثمارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
