محد بلقر
أيام قليلة تفصلنا عن مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم، ذلك الحدث الذي انتظرته الجماهير الأردنية طويلاً، ليس بوصفه بطولة رياضية فحسب، بل باعتباره محطة وطنية تحمل في طياتها قصة إصرار وكفاح، وتجديد حلماً رافق اجيالاً من الأردنيين الذين أمنوا بإن الإرادة الصلبة قادرة على تجاوز كل التحديات.
إن وصول منتخب النشامى الى كأس العالم ليس وليد لحظة عابرة، بل هو ثمرة سنوات طويلة من العمل والتخطيط والتضحيات التي قدمها اللاعبون والأجهزة الفنية والادارية، الى جانب الدعم الجماهيري الكبير الذي لم ينقطع يوماً. واليوم يقف الأردن على موعد مع التاريخ ، حاملاً اسمه وعلمه وقِيمه الى أكبر محفل كروي على وجه الأرض.
في هذهِ الأيام التي تسبق إنطلاق المنافسات، تتجه أنظار الأردنيين نحو منتخبهم بكل فخر وإعتزاز. فكل لاعب يرتدي القميص الوطني لا يمثل نفسه أو ناديه فقط، بل يمثل شعباً كاملاً يقف خلفه، ووطناً كتب الكثير من قصص النجاح في مختلف الميادين، وها هو اليوم يكتب فصلاً جديداً من فصول الإنجاز الرياضي.
إن المشاركة في كأس العالم بحد ذاتها إنجاز يستحق الاحتفاء، لكنها في الوقت ذاته رسالة تؤكد أن الأردن قادر على المنافسة والحضور بين كبار العالم عندما تتوفر الإرادة والعزيمة، وإنما بالفعل المتواصل والإيمان بالقدرات الوطنية التي لا تعرف المستحيل.
إن كأس العالم ليس مجرد بطولة لكرة القدم، ولا مجرد مباريات تُلعب على المستطيل الأخضر، بل مهمة وطنية بكل ما تحمله الكلمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
