طفرة الطلب على الذكاء الاصطناعي تدفع صادرات الصين إلى الارتفاع

سجلت صادرات الصين قفزة تجاوزت 19% على أساس سنوي، مدفوعة بالطلب العالمي القوي على معدات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما ساعد في تعويض الاضطرابات الناجمة عن الحرب في إيران، وفقاً لبيانات حديثة وتحليلات اقتصادية.

كما ارتفعت الواردات الصينية بأكثر من 27% خلال مايو، ليتسع الفائض التجاري إلى 105.4 مليارات دولار، وهو الأعلى منذ يناير، في ظل زيادة مشتريات الشركات من الرقائق الإلكترونية والمعدات الأجنبية.

وأشار إريك تشو من «بلومبرغ إيكونوميكس» إلى أن جزءاً من هذا النمو يعكس ارتفاع الأسعار وتأثير سنة الأساس المنخفضة، بعد تراجع التجارة بين الصين والولايات المتحدة العام الماضي قبيل التوصل إلى هدنة جمركية بين البلدين.

وأضاف في مذكرة بحثية أن البيانات تخفف المخاوف من تأثير الحرب في إيران على أداء الصادرات الصينية، كما تؤكد تنامي الارتباط بين دورة التكنولوجيا العالمية وتدفقات التجارة الدولية.

وأظهرت البيانات أن الصادرات والواردات الصينية واصلت نموها بوتيرة أسرع من المتوقع خلال مايو، في انسجام مع تقييم أصدرته الأسبوع الماضي منظمة التجارة العالمية، والذي أشار إلى أن نمو تجارة السلع العالمية يسير فوق الاتجاه المعتاد منذ بداية عام 2025.

وبحسب المنظمة، فإن المكونات الإلكترونية تمثل المحرك الرئيسي لهذا النمو، ما ساعد على تعويض الضعف المسجل في قطاعات السيارات والمنتجات الزراعية.

واردات الصين النفطية تتراجع 29% في مايو لأدنى مستوى في 8 أعوام

ويعزى الأداء القوي للصين إلى التوسع العالمي في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إذ قفزت صادرات الحواسيب ومكوناتها بنسبة 66% خلال مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت صادرات الدوائر المتكاملة بنسبة 111%.

كما زادت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بنحو 36%، وهو أكبر ارتفاع منذ عام 2021، مواصلةً تعافيها بعد سلسلة طويلة من التراجعات المزدوجة الرقم خلال الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال تايلور وانغ، الاقتصادي لدى «إتش إس بي سي» إن استقرار العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة أسهم أيضاً في دعم الصادرات المباشرة إلى السوق الأميركية.

في المقابل، تراجعت واردات الصين من النفط إلى أدنى مستوى لها في أكثر من ثماني سنوات خلال الشهر الماضي، بعدما أثرت الحرب في إيران على الإمدادات، في حين امتنعت بكين عن الإسراع في شراء شحنات بديلة.

وفي الولايات المتحدة، رفع «الاتحاد الوطني لتجارة التجزئة» توقعاتها لأحجام الشحنات خلال يونيو، مع تسارع تجار التجزئة إلى تقديم طلباتهم مبكراً في ظل ارتفاع تكاليف الشحن ومخاوف فرض رسوم جمركية جديدة.

وقال بن هاكيت، مؤسس شركة «هاكيت أسوشيتس» المتخصصة في بيانات وتوقعات الموانئ، إن موجة الارتفاع الحالية في الواردات مرشحة للاستمرار حتى يوليو، مع موسم ذروة مبكر يشبه النمط الذي شهدته السنوات الأخيرة.

وأضاف أن أحجام الواردات قد تتراجع لاحقاً مع استمرار حالة عدم اليقين لدى المستهلكين وبدء تأثير الضغوط التضخمية المتزايدة على الطلب.

التكنولوجيا تنقذ الصين.. هل انتهت الحرب التجارية بين واشنطن وبكين؟


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات