أكدت شركة مصفاة البترول الأردنية أن قطاع الطاقة شكل أحد الركائز الأساسية في مسيرة التنمية الوطنية خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث شهد تطورات استراتيجية ومشاريع نوعية عززت أمن التزود بالطاقة ورفعت كفاءة المنظومة الوطنية.
وبحسب بيان للشركة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة احتفالات المملكة بعيد الجلوس الملكي، أكدت "مصفاة البترول" أنها كانت وما تزال شريكا أساسيا في هذه المسيرة الوطنية من خلال دورها الحيوي في تلبية احتياجات المملكة من المشتقات النفطية، وتنفيذ برامج التطوير والتحديث المستمرة، وتعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية والإنتاجية بما يخدم الاقتصاد الوطني ويدعم مسارات التنمية.
وبينت الشركة أن ما تحقق من إنجازات خلال العقود الماضية لم يكن وليد الظروف، بل جاء نتيجة رؤية واضحة ونهج ثابت يقوم على الاستثمار في الإنسان، وتعزيز سيادة القانون، وتطوير مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم العمل والإنجاز، وهو ما مكن الأردن من المحافظة على استقراره ومواصلة مسيرة التقدم رغم مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
وقالت إن هذه المناسبة الوطنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
