تزداد الأوضاع الراهنة صعوبة على شركات الطيران العالمية في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود، وهو ما دفع كبار التنفيذيين في القطاع إلى تبني نبرة متشائمة بشأن أرباح السنوات المقبلة، في وقت تزداد فيه المؤشرات التي تنذر بارتفاع أسعار تذاكر السفر.
وخلال الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) في ريو دي جانيرو، قال المدير العام للاتحاد ويلي والش إن شركات الطيران حول العالم ستتكبد نحو 100 مليار دولار إضافية مقابل وقود الطائرات في عام 2026 مقارنة بالعام الماضي.
ويعود ذلك إلى ارتفاع تكلفة وقود الطائرات بنحو 70% على أساس سنوي، وهو ما سينعكس مباشرة على ربحية القطاع. ووفقًا لوالش، من المتوقع أن تتراجع الأرباح الصافية لشركات الطيران العالمية إلى 23 مليار دولار في 2026، مقارنة بنحو 45 مليار دولار في 2025، أي ما يعادل انخفاضًا يقارب النصف.
ولا يقتصر القلق على أسعار الوقود وحدها، إذ أظهر استطلاع أجرته Deloitte وشمل 21 رئيسًا تنفيذيًا لشركات طيران عالمية أن تقلبات أسعار الوقود والضغوط التضخمية تمثلان أكبر المخاطر التي تواجه القطاع خلال الفترة المقبلة.
آفاق تشاؤمية تحوم حول قطاع الطيران تزداد النظرة التشاؤمية لمستقبل قطاع الطيران مع استمرار ارتفاع أسعار وقود الطائرات، إذ بدأ الزخم الذي دخل به القطاع عام 2026 يتلاشى تدريجيًا تحت وطأة التكاليف المتصاعدة.
وأشار باحثو Deloitte إلى أن شركات الطيران استهلت عام 2026 بمستويات مرتفعة من التفاؤل، لكن هذه الأجواء الإيجابية تبدو اليوم بعيدة المنال مع تصاعد الضغوط التشغيلية.
وفي السياق نفسه، خفّضت وكالة Fitch Ratings الأسبوع الماضي نظرتها المستقبلية لقطاع الطيران العالمي إلى "متدهورة"، مشيرة إلى أن بيئة الوقود الحالية أسهمت في تفاقم مشكلات السيولة وتعثر بعض شركات الطيران مؤخرًا.
ويبدو أن القطاع لا يتوقع انفراجًا قريبًا، إذ تضع العديد من الشركات خططها التشغيلية على أساس استمرار أسعار الوقود المرتفعة حتى عام 2027. فقد أعلنت يونايتد إيرلاينز أنها تبني توقعاتها على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
