خبرني - حذّر باحثون في مجال البيئة والطب البيطري من أن القطط المنزلية التي يُسمح لها بالتجول خارج المنزل قد تكون ناقلًا محتملًا لمسببات أمراض قادرة على إصابة الإنسان، خصوصًا عند اختلاطها بالحياة البرية أو الحيوانات الأخرى.
وأوضح الباحثون، في دراسة حديثة اعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 400 دراسة علمية، أن الحيوانات الأليفة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في انتقال ما يُعرف بـ"الأمراض الحيوانية المنشأ"، وهي أمراض يمكن أن تصيب الحيوانات والبشر معاً، مثل داء الكلب وداء المقوسات والسالمونيلا.
وبيّنت النتائج أن القطط المنزلية التي تتجول خارج المنزل تمتلك احتمالًا أعلى بثلاث إلى خمس مرات لحمل مسببات مرضية مقارنة بالقطط التي تعيش داخل المنزل بشكل كامل، مشيرة إلى أن هذا المعدل قد يقترب من مستوى القطط البرية في بعض الحالات.
وبحسب الدراسة، فإن نحو 60% من القطط المنزلية في العيّنات التي تمت مراجعتها كان لديها وصول غير مراقب إلى الخارج، وهي نسبة ترتفع في بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
