أكد المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، أن باب المندب ومضيق هرمز يمثلان طرفي ممر بحري واحد ومتكامل، مشددًا على أنه لا يمكن تأمين أحدهما في حين يظل الآخر مكشوفًا.
وقال التميمي إن الأحداث أثبتت أن الحضور البحري الدولي لا يستطيع وحده تأمين نقطة الاختناق البحرية دون شريك ميداني فاعل وقادر على أرض الواقع.
وأشار إلى أن استئناف الحوثيين هجماتهم على حركة الملاحة في البحر الأحمر، وانضمامهم إلى إيران في مسار التصعيد الإقليمي، يمثل السيناريو الذي حذّر منه المجلس الانتقالي الجنوبي مرارًا، لافتًا إلى أن تراجع قدرة القوات المسلحة الجنوبية، بعد استهدافها بالطيران السعودي والتفكيك الممنهج، أضعف القوة التي كانت تشكل حاجزًا واقيًا في مواجهة الهجمات الحوثية وهجمات القراصنة وعصابات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
