إربد -الدستور- عمر أبو الهيجاء
نظم "ملتقى إربد الثقافي"مساء الأول من أمس" عند الساعة السادسة مساءً، الموافق ، ندوة فكرية وأثرية بعنوان :"أثار عجلون بين أسرار الحصون وهمس الصخور"
شهدت الندوة، التي أدار جلستها وحوارها بتميز الدكتور حسين منصور العمري، طرحاً غنياً ومثيراً فيما قدمه المحاضر الدكتور محمد علي ابو عبيلة مدير أثار عجلون السابق، حيث كشف عن الكثير من المواقع الأثرية والتاريخية التي أثارت دهشة وفخر الحاضرين.
استمرارية حضارية بلا انقطاع لـ 40000 ألف عام
تحدث الدكتور أبو عبيلة بإسهاب عن الموقع الجغرافي لمحافظة عجلون، مشيراً إلى أنها تحتضن شبكة واسعة من المواقع الأثرية يبلغ عددها 250 موقعاً أثرياً، مستعرضاً ما أنتجته الحفريات الأثرية من معطيات تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى يومنا هذا.
حيث أكد المحاضر أن أقدم استيطان إنساني كُشف عنه في المنطقة يعود من الآن إلى 40000 ألف سنة إلى يومنا هذا، موضحاً أنه لا يوجد أي فراغ تاريخي لسكان عجلون، وأن الاستمرارية في الاستيطان الإنساني مستمرة حتى الآن، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الطبيعة الجاذبة ووفرة المياه والموقع المميز للمحافظة.
محطات من التاريخ المسيحي ومواقع الحج
وسلطت الندوة ضوءاً كثيفاً على الأهمية الدينية للمنطقة، لاسيما موقع النبي إلياس والمواقع الأثرية التابعة له، ومنها:
كنيسة مارالياس عجلون: حيث اعتمد الفاتيكان هذا الموقع للحج المسيحي. وكشف المحاضر عن كنيستين في الموقع :
الكنيسة العليا في أعلى التل: وتعود إلى القرن السابع ميلادي، وهي الأضخم في الأردن بمساحة تبلغ 1340 متراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
