تعد محبة الله تعالى ورضاه أعظم غاية يسعى إليها المؤمن في حياته، فهي مفتاح السعادة الحقيقية، وسبب الطمأنينة والسكينة، والطريق إلى النجاح في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة.
وقد بيّن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة العديد من الأعمال الصالحة التي تقرب العبد من ربه وتجعله من أهل محبته ورضوانه.
كيف يحبك الله تعالى؟.. 10 أعمال أوصى بها القرآن والسنة تجلب الرضا والرزق وتحقق السعادة وفي ظل انشغالنا بأمور الحياة ومتطلباتها، يظل السؤال الأهم: كيف ننال محبة الله تعالى ورضاه؟ وما الأعمال التي تجعل العبد قريبًا من ربه وتحظى بقبوله؟
الصلاة
1- المحافظة على الصلاة في أوقاتها
تأتي الصلاة في مقدمة الأعمال التي يحبها الله سبحانه وتعالى، فهي صلة مباشرة بين العبد وربه، وركن الإسلام الأعظم بعد الشهادتين. وكلما حافظ المسلم على صلاته بخشوع وإتقان، ازداد قربًا من الله ونال رضاه.
وقد قال الله تعالى في سورة العنكبوت الأية رقم 45 «اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾، مما يدل على أثرها العظيم في إصلاح النفس وتقوية الإيمان. 2- الإكثار من ذكر الله
يُعد ذكر الله من أعظم أبواب القرب من الرحمن، فهو يحيي القلوب ويبدد الهموم ويجلب الطمأنينة للنفس. وقد وعد الله الذاكرين بالأجر العظيم والمغفرة والرحمة.
ويقول سبحانه وتعالي في سورة الرعد الأية رقم 28 « ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
القرآن الكريم
3- تلاوة القرآن الكريم وتدبره
القرآن الكريم هو كلام الله تعالى ونوره المبين، ومن أحب الأعمال إلى الله أن يقبل العبد على كتابه تلاوةً وفهمًا وتدبرًا وعملًا. فكل آية يقرأها المسلم تزيده قربًا من ربه وترفع درجاته.
بر الوالدين
4- بر الوالدين والإحسان إليهما
جعل الله بر الوالدين من أعظم القربات بعد عبادته مباشرة، لما له من أثر كبير في رضا الله وتوفيقه للعبد.
وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن رضا الله من رضا الوالدين، وأن الإحسان إليهما سبب للبركة في العمر والرزق. 5- الصدق في القول والعمل
يحب الله الصادقين ويجزيهم خير الجزاء، فالصدق من صفات الأنبياء والصالحين، وهو أساس الثقة بين الناس وعلامة على قوة الإيمان.
وكلما تحرى المسلم الصدق في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام





