بسبب قضايا البيئة.. الفيفا يتلقى انتقادات عنيفة مع اقتراب انطلاقة نهائيات كأس العالم 2026

9 يونيو 2026 الأسوأ في التاريخ.. الفيفا متهم بتدمير البيئة بسبب كأس العالم

كأس العالم كرة قدم مهاب أحمد

تعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA برئاسة السويسري جياني إنفانتينو لانتقادات عنيفة بالتزامن مع قرب انطلاقة نهائيات كأس العالم 2026، التي تقام للمرة الأولى تاريخيا في 3 دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ومن خلال توسيع البطولة من 32 منتخبا إلى 48، وزيادة عدد المباريات من 64 إلى 108، ضمن الفيفا تحقيق هدفيه الرئيسيين؛ المعلن يتمثل في توسيع انتشار اللعبة، وغير المعلن في زيادة الإيرادات بشكل هائل ومن المتوقع أن تصل إلى 13 مليار دولار.

ويعتبر الكثير من المنتقدين، أن قرار إقامة البطولة في 3 دول مختلفة سيزيد من الأضرار البيئية ويبعد الاتحاد الدولي بصورة أكبر عن تحقيق أهدافه المناخية المعلنة، وفقا لتقرير بعنوان "النقطة العمياء المناخية للفيفا".

كأس العالم 2026 تخلف 9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون!

حسب التقرير، فإن كأس العالم 2026 ستسبب في انبعاث أكثر من 9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعلها النسخة الأكثر تلويثا في تاريخ البطولة بفارق كبير عن جميع النسخ السابقة.

ويقدر إجمالي الانبعاثات بنحو ضعف المتوسط التاريخي للمونديالات التي أقيمت بين عامي 2010 و2022 في جنوب أفريقيا ثم البرازيل وروسيا وقطر على الترتيب، وفق ما أشار إليه المصدر نفسه.

من جانبه، قال ستيوارت باركنسون أحد المشاركين في إعداد التقرير خلال تصريحات إعلامية: "ركزنا بشكل أساسي على السفر الجوي لأنه العامل الأكبر، خصوصا في نسخة 2026 التي تقام عبر 3 دول شاسعة المساحة".

وأضاف: "قدرنا الانبعاثات الناتجة عن ذلك بحوالي 9 ملايين طن. كما قدرنا أن عقود الرعاية، وخاصة الاتفاق مع أرامكو، قد تزيد الانبعاثات بنحو 30 مليون طن إضافية فوق ذلك".

وزاد قائلا إن "الأمر ناتج عن مزيج من توسيع البطولة إلى 48 منتخبا وأكثر من 100 مباراة، ونشرها عبر قارة بأكملها. هذا يسير تماما بعكس الاتجاه المطلوب لخفض الانبعاثات".

وأضاف مستنكرا: "لدى الفيفا هدف للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2040، لكنه يشمل المنظمة نفسها فقط مثل المكاتب وسفر الموظفين، ولا يشمل البطولات، وهي ثغرة يعتمدون عليها".

وتقام البطولة في 16 مدينة مستضيفة تمتد من فانكوفر شمالا وصولا إلى مكسيكو سيتي جنوبا، ما يجعل السفر الجوي الخيار العملي الوحيد للتنقل، وهو ما يمثل 7.72 مليون طن من أصل 9.02 مليون طن من الانبعاثات المقدرة.

وأشار التقرير أيضا إلى أن "هذا لا يزيد فقط من مساهمة البطولة في أزمة المناخ، بل يكشف أيضا الفجوة بين التزامات الفيفا المناخية والواقع العملي لتخطيط البطولات".


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ 21 ساعة
موقع بطولات منذ ساعتين
يلاكورة منذ 18 دقيقة