تراجعت مخزونات النفط في الكويت بشكل كبير بعد أن قامت ناقلتان عملاقتان بتصدير النفط الخام عبر مضيق هرمز مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بهما، وفقاً لما أظهرته مذكرة صادرة عن شركة «كيبلر» للتحليلات اليوم الثلاثاء
وأوضحت «كيبلر» أن هذه أول عملية تصدير نفط رئيسية للكويت منذ أكثر من شهرين، حيث تعطلت صادراتها منذ أن أغلقت طهران فعليا مضيق هرمز عقب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في 28 فبراير، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
الكويت تسعى لبيع حصة في شبكة أنابيب نفط بـ 7.5 مليار دولار
مصفاة ميناء الأحمدي
أفادت «كيبلر» بانخفاض مخزونات النفط الخام في مصفاة ميناء الأحمدي بأكثر من 7 ملايين برميل بين 29 مايو و4 يونيو. وأظهرت بيانات «كيبلر» أن الناقلتين العملاقتين رستا في ميناء الأحمدي بين أواخر مايو وأوائل يونيو.
وأشارت «كيبلر» إلى أن الناقلتين عطلتا أنظمة التتبع الآلية لأكثر من أسبوع أثناء عمليات التحميل، كما أوقفتا تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بهما في خليج عُمان.
أعلنت الكويت حالة القوة القاهرة بشأن شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة في أبريل بعد إغلاق مضيق هرمز.
استعادة الإنتاج
صرّح الشيخ خالد أحمد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، الأسبوع الماضي بأن الكويت قد تستعيد حوالي 70% من مستويات إنتاجها النفطي الطبيعي في غضون 6 إلى 8 أسابيع من إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف الصباح، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه «ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي»، أن النسبة المتبقية البالغة 30% ستستغرق حوالي شهر إضافي.
«موديز» تثبت تصنيف الكويت عند «A1» مع نظرة مستقرة
وتوقعت مؤسسة البترول الكويتية مستويات عودة إنتاج مصافيها إلى مستوياتها الطبيعية في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويُعدّ الجدول الزمني الكويتي لتعافي إنتاجها أقصر مما توقعه البعض لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والذي أغلقته إيران فعلياً في خضم الصراع الأميركي الإيراني.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
