شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز زيادةً «ملحوظة للغاية» في ظل الصراع الدائر مع إيران، حسب تصريحات وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، اليوم الثلاثاء.
ورداً على سؤال حول معدل حركة السفن عبر المضيق مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أسبوع أو أسبوعين، قال رايت: «أعتقد أنها زيادة كبيرة جدا»، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
ناقلة قطرية للغاز المسال تعبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية
وأدلى رايت بهذه التصريحات خلال مؤتمر للمجلس الأطلسي، مضيفا أن الأمر سيستغرق عدة أشهر قبل أن تعود تدفقات الطاقة إلى طبيعتها بمجرد انتهاء الصراع.
توقف حركة الملاحة
وقد توقفت حركة الملاحة البحرية عبر المضيق بشكل كبير منذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، والتي أدت إلى انقطاع نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
ومع ذلك، بدأت بعض السفن منذ ذلك الحين بالعبور عبر الممر المائي الضيق المحاذي لإيران، ومعظمها معطلة أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وفي الليل.
ارتفاع أسعار الطاقة
وقد أدت هذه الاضطرابات إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد، مما أثر سلبا على اقتصادات العالم وأضعف الموقف السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
تسعى واشنطن جاهدة للتوصل إلى اتفاق سلام مع طهران يتضمن إعادة فتح المضيق بالكامل.
انخفضت أسعار خام برنت العالمية بأكثر من 3% اليوم لتصل إلى 91.34 دولارا للبرميل، بعد أن أوقفت إيران وإسرائيل تبادل الضربات الجوية، استجابة لنداء من ترامب، رغم تحذير الجانبين من إمكانية استئناف الأعمال العدائية.
وقال رايت إن أسعار النفط لم ترتفع أكثر خلال الحرب، ويعود ذلك جزئيا إلى أن المخزونات العالمية، وخاصة في الصين، كانت «أكبر مما كنا نعتقد».
«أوبك+» يرفع إنتاج النفط للمرة الرابعة منذ إغلاق مضيق هرمز
وأضاف أن واردات الصين من النفط انخفضت بنحو 4 ملايين برميل يوميا في مايو مع تقليص البلاد لمخزوناتها، لكنه أكد أن هذا التغيير لا يعكس انخفاضا في الطلب مدفوعا بتقلبات الأسعار.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
