ارتفعت مخزونات تجار الجملة في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل الماضي بأكثر من التقديرات الأولية، وسط توجه الشركات نحو تعزيز مستويات التخزين تحسباً لنقص الإمدادات وارتفاع الأسعار الناتج عن حرب إيران.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية أن مخزونات تجار الجملة ارتفعت بنسبة 0.6% خلال أبريل، مقارنة بتقدير أولي بلغ 0.5% الشهر الماضي. وبذلك تكون المخزونات قد سجلت زيادة للشهر الثالث على التوالي.
وجاءت البيانات بعد أيام من مسح أجراه معهد إدارة التوريد، أظهر وصول مؤشر المخزونات لدى شركات الخدمات إلى أعلى مستوى له خلال عشر سنوات في مايو الماضي.
مخزونات النفط الأميركية تهبط إلى أدنى مستوياتها وسط أزمة الإمدادات
إجراءات احترازية
وتسببت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت شهرها الرابع، في اضطراب شحنات النفط وعدد من السلع الأساسية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار ودفع الشركات إلى زيادة مخزوناتها كإجراء احترازي.
وقاد الارتفاع في المخزونات نمو مخزونات السلع المعمرة بنسبة 0.9%، مدعوماً بزيادة مخزونات المعدات المهنية والمنتجات الكهربائية.
كما ارتفعت مخزونات السلع غير المعمرة بنسبة 0.2%، نتيجة زيادة مخزونات المواد الغذائية والمنتجات البترولية، رغم تراجع مخزونات الملابس والأدوية.
وتُعد المخزونات أحد المكونات الرئيسية للناتج المحلي الإجمالي الأميركي، حيث ارتفعت بنسبة 3.6% على أساس سنوي خلال أبريل.
الاقتصاد الأميركي ينمو 2% في بداية 2026 رغم ضغوط التضخم
نمو اقتصادي
وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأميركي نما بمعدل سنوي بلغ 1.6% خلال الفترة من يناير إلى مارس، بعد أن كان قد تباطأ إلى 0.5% في الربع الرابع من العام السابق.
وفي المقابل، ارتفعت مبيعات تجار الجملة في الولايات المتحدة بنسبة 2% خلال أبريل، بعد زيادة بلغت 3% في مارس.
وبحسب وتيرة المبيعات الحالية، تحتاج الشركات إلى 1.19 شهر فقط لتصريف المخزونات المتاحة، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر 2013، مقارنة بـ1.21 شهر في مارس.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
